تحفيزغرائب

القصص الخيالية ذات تأثير إيجابي جميل على قرائها كما تقول الأبحاث

كل عمل خيالي ينتقيه قارئ متفان مولع بالأعمال الخيالية ليقرأه سيفيده بشكل ملحوظ ، على أقل تقدير نسبة لأصدقائه الذين لا يقرؤون .

لا يقتر الأمر على جعلهم أذكى أو أفضل أداء في المدرسة . وجد بحث أن قراءة القصص الخيالية تمنح الأشخاص فوائد عاطفية و جسدية لم يكونوا يعرفون أنهم سيجنونها .

حتى لو لم يكن في أولوياتك قراءة كتاب خيالي في هذا الأسبوع إليك بعضا من النواحي التي يستفيد منها قراء القصص الخيالية من هوايتهم هذه .

قراء القصص الخيالية أكثر دراية بما يشعر بها الآخرون .

عندما يغوص القارئ في قصة فإنه يوافق بشكل أوتوماتيكي على تجربة كل الأحداث الخيالية  إلى جانب تقمص شخصية كل من الشخصيات في القصة . سواء أدركوا ذك أم لم يدركوه فإن هذا الأمر يدفعهم نحو الشعور بمشاعر الشخصية كأنها مشاعرهم الأمر الذي يسميه علماء النفس التعاطف .

دراسة تعود لعام 2013 وجدت أن قراء القصص الخيالية يمتلكون عقولا أكثر نشاطا في المناطق التي تتعامل مع اللغة و الإحساس مما يجعلهم أكثر دراية بما يحيط بهم . الأشخاص الذين يقرؤون القصص الخيالية أكثر احتمالا ليشعروا و يفهموا أحد زملائهم في الصف أو أصدقائهم أو أحد أفراد العائلة . بشكل مشابه للمشاعر التي يشعرون بها لشخصية على إحدى صفحات القصص .

ينامون بشكل أفضل .

عندما نفكر بقارئ مدمن فإننا غالبا ما نصوره شخصا يختبئ تحت الغطاء و ينبع من تحت الغطاء ضوء لأنه يمضي ليلته يكمل قراءة كتاب على ضوء الفلاش . هؤلاء الذين يقرؤون القصص الخيالية قد يضحون بالنوم في بعض الليالي من أجل إنهاء قصة جيدة ،و لكنهم بشكل عام يحظون بنوم أفضل عندما ينامون .

القراءة تخفف التوتر و بما أن الكثير من الخبراء ينصح بإيجاد روتين مخفف للتوتر قبل النوم فإن إنهاء اليوم بقراءة كتاب ليس بالفكرة السيئة . القراءة تمرن العقل و تهدئه . الذين يقضون أوقاتا طويلا بالقراءة قبيل النوم يقومون بتنظيف عقولهم من الأمور التي تسبب الضغط خلال النهار و يجهزون عقولهم بهدوء للعمل في اليوم التالي بينما ترتاح اجسادهم خلال الليل .

تقل احتمالية تعرضهم لمرض الزهايمر .

مرض الزهايمر مساهم رئيسي في التدهور العقلي المتعلق بالعمر . كلما قل الوقت الذي يقضيه أحدهم و هو يستخدم دماغه في حل الألغاز و فهم الأحداث – و هي أمور يعتاد على القيام بها قراء القصص الخيالية يوميا – كلما زاد احتمال معاناته من الزهايمر .

النشاطات المحفزة للعقل كالقراءة و الكتابة لأوقات طويلة من الزمن أظهرت تحسنا في الوظائف العقلية مع التقدم في السن . لذلك فإن أولئك الذين يقضون غالب أوقاتهم و هم منغمسون في قصص معقدة مثيرة يقومون بواجبهم تجاه الحفاظ على عقولهم متحركة تقاوم التقدم في السن .

مرتبطون بالأرض و محيطهم بشكل كبير .

شخص يقضي وقته و هو يقرأ ليس ضائعا بشكل تام في عالم آخر مختلف عن الحاضر . صحيح أنه من الممتع أن تستطيع أخذ بعض الوقت بعيدا عن الواقع و لكنهم جاهزون ليتعاملوا مع الحياة اليومية حالما يضعون الرواية التي يقرؤون جانبا .

قراء القصص الخيالية عادة ما يكونون أذكياء و لطفاء لأنهم يمتلكون تعاطفا أكبر و فهما أعمق للناس و تصرفاتهم . القصص التي يقرؤون تعلمهم كيف يحلون المشاكل و يتعاملون مع الصراعات و يحضرون للمجهول لأنهم شاهدوا مئات الشخصيات المختلفة تتغلب على عقباتهما الشخصية مرات و مرات متتالية .

استنتاج .

بالنظر إلى الصورة الكبيرة ، الأشخاص الذين لا زالوا يقرؤون القصص الخيالية قد يكونون أفضل من أولئك الذين يحاولون الابتعاد عنها بدافع الخجل .

مع زيادة في القدرة و الرغبة للتعاطف مع الآخرين و تحسن في النوم و خطر مخفف للإصابة بالأمراض التنكسية و تحسس أعمق للواقع فإن قراء القصص الخيالية يهيئون أنفسهم بذلك للحياة بشكل أذكى و اكثر صحة و أكثر سعادة . هذا عذر جيدة بما يكفي لتعيد قراءة كل ما تملك على رفة مكتبتك منذ الآن .

 

 

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق