أعمال و تسويقتحفيزكيف ؟منوعات

كيف تتعامل مع اليأس عندما تكون القائد

ريادة الأعمال مجال كثير التغييرات لا يثبت على نحو واحد على الإطلاق بما يخالف أي مجال عمل آخر و خاصة عندما تكون أنت مؤسس العمل . عندما بعملك فإنك هناك عملتين هامتين المال و الاستثمار العاطفي . عادة ما يكون المؤسسون و القادة أصحاب الاستثمار العاطفي الأكبر من أي شخص آخر في المنظمة أو العمل . بالنسبة للقائد هذه المؤسسة كطفله الصغير و لرائدي الأعمال الحياة هي العمل و العمل هو الحياة . كل أمر يحدث للعمل يتخذ طابعا شخصيا بشكل من الأشكال سواء كان سلبيا أم إيجابيا .

عندما يأتي اليأس و كثيرا ما يحدث ذلك . من السهل أن تجعله يخفض من معنوياتك على عديد من الصعد . و لكن من أجل مصلحة الشركة  و العمل و من أجل راحتك الشخصية عليك كرائد أعمال أن تتعلم كيف تتعامل مع الحالات الباعثة على اليأس بصيغة إيجابية .

 

ابق قويا و حافظ على رباطة جأشك 

الصفات و المشاعر معدية بشكل كبير خاصة في مؤسسات صغيرة الحجم . هذه المعلومة تنطبع على أكثر من ناحية و لكنها تكون شديدة التأثير عندما تتعامل مع صفة القائد و المدير . إذا رأى الفريق القائد في وضعية يائسة فإنه ذلك سينتشر كانتشار النار في الهشيم في جسد الشركة . من الهام للقادة أن يحافظوا على رباطة جأشهم و لا يظهروا يأسهم و إحباطهم . لا يعد هذا السلوك إخفاء للحقيقة . هذا السلوك لكي لا تسمح لمشاعرك العابرة أن تؤثر على الروح المعنوية لأولئك المحيطين بك . قد يبدو الأمر شديد البرودة و لكن القادة الجيدين لا يملكون نشوة الاشتكاء و النحيب في كل فرصة .

أفضل طريقة للتعامل مع اليأس هي التعرف عليه و قبوله و تجاوزه لأمور أفضل و أجمل .

 

تعامل مع المشكلة بهدوء و وعي

استقبال الأخبار المحبطة المحفزة على اليأس ليس أمر ممتعا على الإطلاق . و من السهل أن تجعل عواطفك تنال من الجزء القوي منك . مهما كنت حزينا و تشعر بالإحباط و الغضب في تلك اللحظة , القدرة على إظهار القوة تحت الضغط من أهم الصفات القيادية التي تستحق الاحترام . من النادر أن تكون هذه الصفة في طبع المرء و لكن عليك أن تتطبع بها مع الوقت . عندما تواجه اليأس دائما اعمل على التعامل مع الوضع باتزان و فهم و احترام .

بما أن الأمور لا تسير دائما كما نريد فإنه عندما يكون هناك أطراف متعددة متداخلة في الحالة الناتجة تعامل مع الموضوع بشرف و احترام و شفافية . المستقبل يبقى مضيئا بالفرص للعمل مع مختلف الأطراف نفسها بظروف أفضل . التعامل مع اليأس اللحظي باقتدار و وقار مهم للغاية لبناء علاقة وطيدة و أساسي في تعزيز الاحترام المتبادل بين مختلف الأطراف .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق