الرئيسية كيف ؟ قوة الإستماع الذكي

قوة الإستماع الذكي

قوة الإستماع الذكي

عندما نقوم بتعلم لغة جديدة ، يبدو واضحاً لنا أن فهم ما نسمع هو الخطوة الأولى نحو الطلاقة ، و لكن حتى وقت قريب لم نكن نعلم كيف يحدث الإستماع أو ما هي آليته ، يوضح بحث جديد أن الإستماع الفعّال ليس مجرد استماع للكلمات للكلمات التي نعرفها في آذاننا ، بل هي عملية نشطة من تفسير الكلمات و تكوين المعاني ، هذا النوع من الإستماع هو مهارة في غاية الأهمية في نطاق واسع كالمدرسة والعمل وكما هو الحال في التعلم لفهم لغة أجنبية .

وقد حددت الدراست المتعلقة بدارسي اللغات المتميزين استراتيجيات الإستماع التي تؤدي إلى الإستماع و الفهم المتقدّم . و قد أظهرت الأبحاث أيضاً أنّ المتعلِمين الذين يتبعون هذه الاستراتيجيات يصبحون مستمعين متميزين . على سبيل المثال العام الماضي في جامعى أوتاوا نشر الباحث Larry Vandergrift دراسته على 106 من الطلاب الجامعيين الذين يدرسون اللغة الفرنسية كلغة ثانية ، و تم تدريس نصف الطلاب بطريقة تقليدية ، من خلال الإستماع وممارسة النصوص المنطوقة بصوتٍ عالٍ . بينما النصف الآخر (الذي لديه نفس المهارات اللغوية و نفس المدرّس)  أُعطي تعليمات واضحة عن كيفية الإستماع . و جاءت نتائج البحث أنّ المجموعة الثانية تفوقت بشكل كبير في اختبار الفهم على المجموعة الأولى .

5 طرق لتتعلم لغة جديدة بسرعة

فما هي استراتيجيات الإستماع ؟ الدارسين المهرة يذهبون إلى جلسة الإستماع مع توقع  بماذا سيتعلمون خلال الجلسة ،وضعوا هدفاً واضحاً للإستماع و يحاولون التكهّن بماذا سيقوله المتكلم قبل أن يبدأ الحديث و يستعرضون عقلياً ما يعرفونه عن الموضوع و ينوون التركيز على الهام و المميز و المرتبط بالموضوع الرئيسي أثناء الاستماع . بمجرد بدا الإستماع يحاول هؤلاء الدارسين تجنب التشتت و تركيز إنتباههم على الكلمات في المحادثة . لا يسمحون لأنفسهم التركيز على الكلمات الغريبة و الغير مألوفة بل يحاولون توقع المعنى و استنتاجه من خلال السياق و من خلال خبرتهم السابقة حول الموضوع و شخصية المتكلم و هكذا ..
إنهم يستمعون للجوهر و لا يقفون على تحليل المفردات ، طوال الوقت يقوم المتعلّمون المهرة بتقييم ما سمعوا و مدى فهمهم له ليقوموا بتدارك ما فاتهم في وقت لاحق .

أفضل 5 مواقع لتبدأ العمل الحر

هذه الإستراتيجيات كلها تدور حول ما وراء الإدراك أو التفكير في التفكير ، فهي تحقق مجموعة كبيرة من الفوائد . و تشير الأبحاث أن المتعلمين المهتمين بما وراء الإدراك هم الأفضل في تخزين و معالجة المعلومات الجديدة و هم الأفضل في إيجاد السبيل المناسب لتعزيز و ممارسة ما تعلموه .

4 التعليقات

  1. انا حاليا في المانيا وحاول ان اتقن اللغة الالمانية .. واعرف اني مستمع جيد فانا استطيع ان افهم معظم ما يقال لي ولكن تبقى دائما مشكلة عند استحضار الكلمات بالمحادثة .. احاول ان ابحث في عقلي عن الكلامات المناسبة اثاء المحادثة وافشل في ذلك .. برأيكم ما الحل ؟

    • أهلاً بك في عرب ويكي :
      أهم شيء ألا يمثّل هذا الأمر عقدة بالنسبة لك .
      جميع متعلمي اللغات قد يواجهون مشاكل مماثلة .
      مثل هذا الأمر يمكن حله بالتدريب و بما أنك موجود في ألمانيا فإن الوقت و الاختلاط بالألمان سيحل هذه المشكلة لديك
      و احرص على أن تأخذ موقع المتكلم أكثر من موقع السامع حتى تسرع في حل هذه المشكلة

  2. كيف لي انتقي فلما اوومسلسل يتحدث الفصحى الانجليزية او الالمانية ؟كيف احزر

    • للأسف يا صديقي من الصعب الحصول على فلم أو مسلسل باللغة الفصحة فالفن بشكل عام يتجه نحو لغة الشارع ( اللهجة العامية ) بإمكانك عوضاً عن ذلك متابعة البرامج الوثائقية و الأخبارية فعادةً ما تتم باللغة الفصحة

اترك تعليق