الرئيسية تحفيز 7 نصائح لحياة سعيدة بلا حسرة و لا ندم

7 نصائح لحياة سعيدة بلا حسرة و لا ندم

بعض الناس يختار الحياة في الماضي و البقاء مرتبطا بقصص الماضي ، يكررها مرارا و تكرارا كشريط تسجيل عاطل . بذلك تكون حياتهم مليئة بالسلبية من ندم و غضب و خوف و امتعاض .

أما من يختا ر أن يعيش بدون الندم فإنه يترك الماضي و يعيش اللحظة الحاضرة بكل تفاصيلها الرائعة . من يعيش بلا ندم يعلم أن كل تجربة تمثل درسا و نضجا حتى لو شعر بالألم بسببها . ينظرون إلى كل تجارب الحياة الإيجابية و السلبية كأنها جزء من رحلتهم العميقة. يسامحون أنفسهم و الآخرين و يفهمون أن القوة دائما في اللحظة الحالية . يبدون الشكر و العرفان و التفاؤل و يعلمون أن ما يفكرون به دائما هو  ما يجذبونه . كما أنهم يعيشون باتباع طرق تفكير معينة يسيرون عليها .

1- اتباع طريقك المميز يقود إلى إنجاز أكبر

لدى كل منا مواهب  و صفات أتينا بها إلى هذه الأرض مترافقة مع شخصيتنا المميزة . كما أن لكل منا هدفا في حياته يسعى نحوه سواء كان الإلهام أو الإبداع أو الدعم و المساعدة أو الحماية أو التعليم . إذا عبّدت طريقك باتباع ما ترشدك إليه أعماق نفسك فإن حياتك ستنحى منحى أكثر عمقا من المعاني و الإنجاز . أما إذا اعتمدت ما يريده المجتمع و الآخرون منك فإنك ستفني وقتا ثمينا في بناء حياة من الألم ، و الإنكار و الندم . بدلا من أن تعيش حياتا تقوم بما تعتقد أنك تريد القيام به حاول أن تعيش تابعا لما تريد ذاتك الداخلية حقا القيام به .

2- دع الشغف يقودك و ليس ضغوطات المجتمع

جميعنا يعرف شعور الشغف تجاه شيء ما . عندها ترى العيون مشعة و الطاقة في أوج ارتفاعها و الابتسامة ترتسم لا شعوريا و الشعور بالإنجاز يغمرنا و نشعر بعمق الارتباط بهذا الشيء الذي يملؤنا الشغف تجاهه . في كثير من الأحيان نسمح لضغوطات المجتمع و الخوف لدفعنا لصرف وقتنا منغمسين في نشاطات و أفعال نشرع أن علينا القيام بها . سواء كان هذا الأمر العمل في مجال لا يرضينا أو البقاء في علاقة غير جيدة أو القلق بخصوص ما يفكر به الآخرون تجاهنا و هذه النشاطات جميعا لا تساهم في تحقيق هدفنا الأعلى . لتعلم إن كان شغفك يقودك في الحياة ، اكتب قائمة من عشرة تجارب شعرت بها بالقدر الأكبر من الرضى و الإنجاز . بعد ذلك قدر كم من تلك التجارب قمت بها خلال الاثني عشر شهرا السابقة . إن لم يكن منها الكثير ، فعليك البدء بتقليل كمية الأشياء التي تشعر أن عليك القيام بها و تبدأ بالقيام ما تريد القيام به حقا و ليس مجرد اعتقادا .

كيف تشعر بالسعادة

كيف تشعر بالسعادة

غالبا ما نعتقد أننا سنكون سعداء بمجرد الحصول على عمل أو سيارة أو منزل أو إنهاء دورة ما . الحقيقة هي أنه سيوجد دائما شيء نسعى خلفه و نواح نرغب أن ننمو فيها . الحياة رحلة اكتشاف ، القيام بأخطاء ، التحسن المستمر و اكتشاف المقاصد الشخصية ، و سيكون هناك دائما هدف نسعى نحوه . جعل سعادتك معتمدة على كسب أشياء خارجية أو السعي إلى الكمال الشخصي طريق مختصر إلى الفوضى . السعادة خيار . يمكنك اختيار أن تكون سعيدا و راضيا الآن مهما كان موقعك و مهما كان عملك و مهما كان ما تسعى إليه. السعادة تنبع من داخلك . السعادة الحقيقية هي أن تكون متصلا مع نفسك الحقيقية و تعيش حياة في سبيل ما .

4- لا تفكر مرتين قبل أن تظهر الحب و التقدير للآخرين

تنوع العلاقات و التواصل و اللقاءات مع الآخرين يجعلك مساهما بشكل كبير في حياتهم . ندعم الآخرين باتجاه النضج و النمو بكلماتنا و أفعالنا ، و نتلقى الدعم و الحب منهم بالمقابل أيضا . ما يمكن القبول به من المسلمات هو مدى ما نظهر من الامتنان و التقدير للناس الذين يغنون حياتنا .

إظهار مشاعرك يسمح لك بألا تشعر بالندم تجاه أي شيء يخبئه الغد . قد يكون ذلك أيضا ما يحتاجه الشخص الآخر و ما يريد سماعه خلال ما يعانون منه في حياتهم .

5- لا تقبل بأقل مما تريده حقا

أنت هنا لتبدع و تتوسع و تنجز و تخدم و تتلقى . بإيمانك بنفسك و حيازتك على ثقة كاملة بقدرتك على تنفيذ ما تطلب ستتوقف عن إضاعة الوقت بالرضى بما يحيط بك الآن بدافع الخوف من عدم القدرة على التحسن . لن تعيش في ندم على عدم قدرتك المضي أبعد في حال استمريت بالمسير و لم ترض بوضع راهن و أمر واقع أقل من المراد .

6- تعريفك الشخصي للنجاح مفتاح هام للوصول للسعادة

نكبر في السن و نتعلم خلال حياتنا أن بعض النماذج من النجاح هي ما علينا السعي خلفه . سواء كان ذلك مناصب أم أملاك أم غير ذك عادة ما لا نفكر في تقييم هذه الأهداف و النظر إن كانت تجعلنا نشعر بالرضى فعلا . ما قد يكون مناسبا لشخص ما ليس بالضرورة مناسبا للجميع . بتحديد و إعلاق قدر قيمك و الأمور التي تثير شغفك حقا يمكنك صنع عريفك الخاص للنجاح لتنجز ما ترغب في حياتك و تكون بعيدا عن كل ندم في المستقبل .

7- سامح نفسك و الآخرين لتصل إلى الحرية

سامح نفسك تجاه ما قمت به في الماضي ما يسمح لك بالتقدم إلى الأمام و إبداع حياة خلقت لتعيشها . القبول بأن ما حدث قد حدث و أنك الآن تعرف أكثر يسمح لك بترك الماضي خلف ظهرك و الشعور بالحرية . ملئ نفسك بشعور ندم لا طائل منه لن يودي بك إلا إلى شعور بالذنب و النكوص و الارتباط بالماضي . التسامح مع الآخرين أيضا مفتاح لتخفيف الغضب و الامتعاض الذي قد يكون حيا في داخلك .

 

 

 

 

بدون تعليقات

اترك تعليق