الرئيسية أعمال و تسويق لماذا فقد الدولار الأميركي بريقه ؟

لماذا فقد الدولار الأميركي بريقه ؟

استمر الدولار الأميركي قرب القمة منذ تموز من 2014 إلى آخر الشهر الأول من العام الجاري . بعد ذلك ، الحقيقة القاضية بضعف الاقتصاد العالمي أضعفت نوايا الاحتياطي الفدرالي لرفع سعر الفائدة بعد اتصالها بالأسواق التي خططت لذلك . الآن ، بدأ التجار يبيعون الدولار الأميركي و بنفس الوقت يقللون الرهان على أن الفدرالي سيرفع السعر مرة أخرى إطلاقا .

كل هذا قاد إلى السؤال ، ما الذي حصل ؟ كان يبدو الدولار مستمرا بالصعود بسبب عدم وجود إشارات لتحسن الضعف الحاصل على بعض الاقتصادات كالصين و أوروبا و اليابان و الاقتصادات الصاعدة أيضا . ظهر أن القوة النسبية ستؤدي إلى زيادة الاختلاف بين الدولار الأميركي و بقية العملات . بينما تبدو الحال أن الدولار دخل 2016 أعلى مما هو عليه اليوم من الواضح تماما أنه من غير المنطقي أن تمرض الاقتصادات العالمية كلها بدون أن تتأثر الولايات المتحدة و لو قليلا .

الدولار و إنزاله من قبل بقية العالم .

في الثامن عشر من شباط صرت منظمة التعاون و التطوير الاقتصادي أن الاستقرار المالي محاط بأخطار حقيقية و أن بعض الأسواق الصاعدة كانت تحمل إمكانية احتداد نسبة التبادل و تأثيرات الدين المنزلي العالي . على السطح ، الكثيرون اعتقدوا أن قوة الدولار الأميركي سيكمل ما يحتاجه الاقتصاد العالمي . أقوى الأمم المستهلكة تمتلك عملة قوية لشراء البضائع من الاقتصادات المعتمدة على التصدير كألمانيا و الصين و اليابان و غيرها من الاقتصادات الصاعدة و لكن السيناريو المثالي لم يسر كما كان الجميع يأمل .

بينما استفادت ألمانيا و اليابان و بعض الدول المنتجة من عملة ضعيفة نسبيا ، كانت بعض العملات الأخرى حول العالم تضعف بسرعة بحيث مرت الشركات بأوقات صعبة لتتحمل التكاليف و كان الطلب العالمي يتركز على الصين و الولايات المتحدة الأميركية . في 2015، مع سقوط أسعار النفط و عوامل أخرى فإن الطلب من الصين و الولايات المتحدة بدأ بالتراجع مما وضع ضغوطات على الاقتصاد العالمي . لذلك ، الفوائد قصيرة الأمد التي جنتها العملات القوية من الدول المستهلكة و العملات الضعيفة من قبل الدول المصدرة أصبحت مشكلة تحولت لمشكلة فوائض كبيرة و عجز في الاقتصادات المستهلكة و المصدرة بشكل مشترك .

في نهاية كانون الثاني ، كان مؤشر داو جونز في أعلى قيمة ه منذ 2003 . خلال أسابيع قليلة رأينا انخفاضا حادا و تراجعا عند الافتتاحات . يمكن أن يكون هذا بداية لسجل متأرجح جديد .

في عام 1985 ، العملة الأميركية القوية بشدة كانت يخنق الاقتصاد العالمي و ظهر أن هناك طريقة واحدة للخروج من هذه الأزمة .  اجتمع رؤساء البنوك المركزية لأقوى أكبر خمسة اقتصادات صناعية ليحافظوا على قيمة الدولار الأولية بقرار بيع الاحتياطات منه  في وقت واحد لخفض قيمته و تقليل التوتر . التأثير كان مباشرا برؤية انخفاضه بما يقارب الـ 5 بالمئة في اليوم التالي للإعلان و بما يقارب 50 بالمئة أمام الين الياباني بعد سنة .

بسبب تقليل المقادير و غيره من الجهود التعاونية كنسب الفائدة السلبية و التي رأينها من قبل غالبية البنوك المركزية ، من المستبعد رؤية ما رأيناه عام 1985 . لذلك ، أصبح من الواضح للاحتياطي الفدرالي عند قراءة ملخص اقتصادي أن الدولار أصبح مصدرا للتوتر الاقتصادي حول العالم . التوتر ربما يكون بسبب صيغة بيان الاحتياطي الفدرالي في 2016 ، السنة التي أعلنوا بها رفع قيمة الفائدة أربع مرات .

إلى أين؟

الانخفاض في قيمة الدولار الأميركي في شباط دعا الكثيرين ليتساءلوا إن كنا سنرى انخفاضا كبيرا . سواء كان إضعاف الدولار بيد الأسواق أو البنوك المركزية فإنه سيظهر لاحقا و لكن الضغوطات الحالية ترجح بيع الأسواق للدولار و اللجوء إلى الاحتياطات الآمنة التي يمكن أن تأتي بالتوازن إلى الضغوط العالية في الاقتصاد العالمي الناجمة عن الدولار القوي جدا .

أمر آخر يمكن معرفته بالنظر إلى التاريخ هو أن التوافق عام 1985 ساعد في تخفيف الاحتقان في الاقتصاد العالمي . بينما يستمر الدولار في الهبوط فإن الكثير من الضغوطات وجدت تخفيفا .

من المهم مراقبة التغيرات في التوقعات بخصوص نسب الفائدة في 2016 . في نهاية شباط ، تغير جيد رفع العملة الأميركية مرة أخرى و إذا استمرت التوقعات بمزيد من الارتفاعات من  2016 فإن الدولار الأميركي يمكن أن يحافظ على صعوده الذي بدأه في 2014.

 

CheapAdultWebcam

بدون تعليقات

اترك تعليق