الرئيسية أعمال و تسويق خسائر التجارة و تحويل الألم إلى مكسب

خسائر التجارة و تحويل الألم إلى مكسب

في المقال سنحاول نقل المشكلة من تجنب الخسائر و الاتصاف بالتعنت الشديد إلى حب الخسائر كجزء من المسير إلى النجاح . إذا سألنا، ما الذي يجب أن أفعله لكي أحب خسائري ؟ نحن عندها نعمل على المشكلة الحقيقية . نقوم بتقدم حقيقي عندما نتوقف عن محاولة تصحيح المشكلة الخاطئة الصعبة و نتعاون مع دماغنا و نبدأ بالعمل على المشكلة الحقيقية .

لقد أعطيت أكثر من 1000 إحصاء و تقييم لتجار مستقلين و محترفين . قمت باستخراج الكيفية التي ينظر بها التجار إلى الخسائر من هذه الاستطلاعات . قد تتعرف على بعض هذه النتائج .

في إحصاء حول المسائل التجارية في مجموعة تجارية كبيرة في Silicon Valley إليكم أبرز ثلاث نتائج من إجاباتهم للتحديات التجارية من الاحتمالات العشر المعطاة .

1-الخوف من الخسارة

2- أخاف أن أخسر المال

3- التعرض لخسائر كبيرة

فئة الخسارة أخذت المرتبة الأولى و الثانية و الثالثة في السؤال حول مصاعب التجارة . هذه المجموعة لا تختلف عن أي جمهرة أخرى أوسع و أكثر تنوعا من التجار . في استطلاعات لـ 550 من التجار يجيبون عن مسائل تتعلق بخسائر التجارة كانت النتائج كالآتي :

56 % ” التعرض لخسارة يؤثر في حالتي العقلية لبعض الوقت بعد التعرض للخسارة ”

47 % ” يمكن أن أصبح في غاية الحزن عندما أتعرض للخسارة ”

62 % ” أتعرض للوم من قبل أصوات في مخيلتي عندما أخسر ”

39 % “خسارة تجارة يمكن أن يؤثر في النوم و الشهية و الحالة الجنسية لدي ”

الأمر الجيد أن 25 % منا يديرون الخسارة بشكل جيد . و هذا هدفنا بأن نشعر بالرضى عندما نتبع استراتيجيتنا .

نتائج هذه الاستطلاعات و التقييمات تتماشى مع تجاربي الشخصية كتاجر مبتدأ و مدرب لتجار الأسهم الذين يريدون أن يحصلوا على ربح لا يتوقف و لا يتأثر .

غالبيتنا يتفاعلون مع خسائر التجارة بنفس الأسلوب . كيف يمكن أن نطلق مثل هذا التعميم ؟ حسنا ، يبدو أننا جميعا نعمل وفق نفس العقل البشري و أنظمته المحددة .

على أية حال ، نتطور حقا عندما نتوقف عن العمل على المشكلة الخاطئة الصعبة و التحول نحون التعاون مع عقلنا للبدء بالعمل على المشكلة الصحيحة . ننقل انتباهنا من تجنب الخسارة إلى تحويلها لجزء من طريق النجاح .

إذا كان حلمنا بتجارة ناجحة مرتبط بقيمتنا الشخصية فإن كل خسارة ستجعلنا نشك في أنفسنا . إذا حلمنا بالنجاح التجاري كوسيلة لكسب الاحترام فإن كل خسارة ستقلل  من احترامنا لأنفسنا . إذا احتجنا أن نتكلم عن مهاراتنا لنشعر أننا مقبولون فإن كل خسارة ستعزلنا عن المجتمع التجاري المحيط .

إذا ، أول خطوة هي تحديد ما ترتبط به أحلامنا بالنجاح . ما القيمة العميقة التي تقف خلف هذه الأحلام ؟ ما هي مواطن الضعف الشخصية التي سيتغلب عليها النجاح التجاري ؟ حالما فهمنا ذلك ، يمكن ان نرسم طريقا للتعامل مع هذه الأحلام كل على حدا و نبني قبول شخصي في كل من هذه النواحي . عموما ، طالما أننا نحاول إنجاز هذه الحالة النفسية مع التجارة الرابحة فإن كل تجارة خاسرة ستقوم بأكل أعمق أشواقنا .

إليك مثالا لتجربه . قم بضبط حساب محفز ، قم بضبط أمر إيقاف بعيدا ببضع خطوات عن سعر الدخول و حدد هدف الخروج بـ 3 أو 4 أضعاف مكان الإيقاف . الآن ، تاجر بحزم . ستتحمل الكثير من الخسائر بعد كل عملية تجارية ، لاحظ خبرتك بهذه التجارة . كم حماسك عند الأرباح ؟ كم من المشاعر السيئة تعاني منه عند الخسائر ؟ قم بإعطاء نفسك -5 عندما تزعجك الخسارة و +5 عندما يجعلك الفوز متحمسا و 0 عندما لا تؤثر التجارة في عواطفك كثيرا . بالتأكيد أغلبنا سيسجل بين ال -5 و +5 .

انظر إلى الأرقام و اهتم فقط بقيمة الرقم دون الإشارات . إذا كانت الأرقام كبيرة سواء بالسلب أو الإيجاب فإن ذلك يعني أن الفوز و الخسارة مرتبطة لديك بقضية شعورية عميقة . و إذا سجلت درجات قليلة فإنك قادر على رؤية النتائج …. النتائج بكل تأكيد .

بدون تعليقات

اترك تعليق