الرئيسية أعمال و تسويق 4 فوائد من بدء مشروع إضافي إلى جانب عملك الاعتيادي

4 فوائد من بدء مشروع إضافي إلى جانب عملك الاعتيادي

ريادة الأعمال : كلمة اكرهها و أعشقها بنفس الوقت . لدى شخص يعيش بالإلهام يريد إنشاء مشروع ناجح فإن فكرة النهوض بمشروع ناشئ إلى شركة ناجحة كبيرة تعد فكرة غاية في الإثارة . آخرون سيوقفون مثل هذا السيناريو الحالم بتذكيرك بإمكانية الحصول على عمل مستقر يمكنه تأمين حياتك . كلا الطريقين يبدو منطقيا من وجهة نظر ما . الامر يعتمد على ما يريد الإنسان في حياته .

إذا ، لماذا يصيح الكثير من رواد الأعمال على الإنترنت من الأعلى عن ضرورة اعتزال غباء النظام الاعتيادي في العمل من 5-9 و الالتفات إلى العمل كامل الوقت على مشروع خاص ؟ هذا ليس مجرد تعميم  خاطئ بل استراتيجية عقلية محدودة . ريادة الأعمال ليست بالضرورة أن تصبح شبيها بمارك زوكيربرغ أو ريد هوفمان أو إيلون مسك . يمكنك ببساطة أن تجعل نفسك مرنا لتعمل في مشروع صغير جانبي بالإضافة إلى عملك الاعتيادي . في الواقع ، أقترح عليك أن تجرب هذا الأمر مرة على الأقل . لن تكون تجربة ذات عائد مدي فحسب بل ستجد الكثير من الفوائد الأخرى نستعرض بعضا منها .

1- عائد أرباح إضافي

المشاريع الخاصة برواد الأعمال الناشئين تحقق عوائد وسطية تقدر بـ 40000 دولار سنويا . حتى لو كان منها 10000 دولار ربحا صافيا فإن ذلك يعني أكثر من 300 دولار شهريا إضافية في جيبك . و تذكر أن ذلك هو المعدل و ليس المقدار الأكبر . ما المانع من أن تجني مبلغا إضافيا تستفيد منه في أوجه تناسبك .

2- المزيد من التحكم

عادة ما يمتلك الواحد من أصحاب الملايين 7 مصادر جانبية للأرباح على الأقل . إذا اختفت الأرباح القادمة من أحدها فإن هناك 6 مصادر أخرى يمكن الاعتماد عليها . مشروع جانبي يعطيك مصدرا إضافيا للدخل لن يضع المزيد من المال في جيبك فحسب بل سيعطيك مزيدا من التحكم و السيطرة فيما يتعلق بحياتك . المشروع الإضافي و أرباحه تعني أن عملك الاعتيادي لا يسيطر عليك بعد الآن . يمكنك أن تقرر ترك العمل و العمل في مشروعك فحسب فيما بعد . لن تشعر بالحزن نفسه عندما لا تحصل على الترقية في عملك. لماذا ؟ لأن العمل العادي ليس كل شيء بالنسبة لك . في المنزل ، انت تدير تجارة تجني لك المئات أو الآلاف شهريا .

3- خبرة تضيفها إلى سيرتك الذاتية

إذا كان المشروع الخاص بك ناجحا فإنك يمكن ان تضيف الخبرة الناجمة عن إدارته إلى سيرتك الذاتية . يمكن لذلك أن يميزك بشكل مباشر عن الآخرين الذين لا يملكون سوى شهادة اعتيادية في إدارة الأعمال و خبرات تقليدية في الإدارة .

4- سعادة أكبر

عندما يتعلق الأمر بالسعادة ، 77 بالمئة من أصحاب المشاريع الخاصة أكثر سعادة من الموظفين العاديين . بينما 52 بالمئة من الموظفين الأميركيين غير سعدا بأعمالهم . قد تكون من بين الـ 48 بالمئة الذين يحبون عملهم لذلك استمتع بفوائد أن تكون موظفا و صاحب عمل بنفس الوقت و اشعر بالمزيد من السعادة . إذا كنت تكره عملك فإن المشروع الجانبي فرصة للتخلص من الهموم اليومي و استبدالها بالقيام بشيء تحبه . خذ فرصتك – ليس هناك ما تخسره .

CheapAdultWebcam

بدون تعليقات

اترك تعليق