الرئيسية أعمال و تسويق مال

7 أسرار عن أصحاب الملايين ستتفاجأ بمعرفتها

حسب إحصائية قامت بها مجلة تايم الأمريكية فإنّ عدد الأسر التي تمتلك مليون دولار في الولايات المتحدة زاد في سنة 2013 بنسبة 58% عن عام 2008 ، و دائماً ما يكون التساؤل الأبرز كيف قام هؤلاء الأشخاص بجمع هذه المبالغ الكبيرة ، سنسرد لك سبعة أسرار ربما ستتفاجأ بمعرفتها عن أصحاب الملايين :

1- الإستقرار الوظيفي :

خلافلاً للإعتقاد السائد فإن العديد من أصحاب الثروات لم يجمعو أموالهم بين ليلة و ضحاها خلال طفرة الانترنت ، بل هم الأشخاص الذين بقوا في عمل واحد لفترة عشرين أو ثلاثين عاماً الأمر الذي منحهم فرص كبيرة و رواتب عالية و أرصدة بنكية في نهاية الخدمة ، قد يبدو غريباً في الوقت الراهن البقاء في نفس الشركة لعقد أو عقدين من الزمن لكن لازال الأمر ممكناً للبعض مثل المدرسين و الموظفين الحكوميين .

2- إدخار زيادة الراتب :

قد يتصرف البعض بغباء فبمجرد حصولة على زيادة راتب يصرف الزيادة على بعض الأمور الرفاهية بينما يمكنه استغلال هذه الزيادة في أمور مهمة أو استثمارها بشكل صحيح .

3- الاستثمار :

أصحاب الملايين الذين يملكون الأسهم يميلون إلى الإستثمار على المدى البعيد لعقود من الزمن (و ليس سنوات فقط) فهم بذلك يعيدون استثمار أرباحهم مع مرور الوقت ، و هذا الفرق بينهم و بين المدخرين الذين يستثمرون في اشياء بسيطة و سريعة .

الطريقة الأفضل لاستثمار الأموال على المدى البعيد في سوق الأسهم

4- لا يخافون من طلب المشورة :

معظم أصحاب الملايين يعرفون مواطن القوة لديهم ، فإذا وجدوا أنفسهم غير قادرين على التخطيط و الاستثمار فحينها يتركون الأمر للخبراء .

5- لا ينغمسون في الرفاهية :

وفق دراسة أجرتها مجموعة Spectrem  فإن الأسر الغنية تتجنب الإسراف في شراء المعاطف الفاخرة و المجوهرات حتى أنّ 40% منهم يفضلون شراء سيارة مستعملة .

6- الإتمان الجيد :

يفضلون الفائدة المنخفضة لذا يبادرون بدفع الرهون العقارية و أقساط السيارات بأسرع وقت ممكن .

7 أفكار بسيطة مربحة لكل مبتدئ في الاستثمار

7- تحديد الأهداف :

الإغنياء لا يصلون للنجاح لمجرد الصدفة ، إنهم يخططون بشكل جيد و يحددون الأهداف وفق أولويتها و يحددون كيف سينفذونها ، اصحاب الملايين لديهم رؤيو واضحة لما يريدون و يتخذون الخطوات المناسبة لذلك .

كما رايت أسرار المليونيرات ليست غامضة كما يتصور البعض ، الفرص الصغير ، الخطط الواضحة و الشغف !

5 حيل لتوفير المزيد من المال

المال هو عنصر أساسي للبقاء على قيد الحياة في هذا العالم ، و الحصول على المال ليس بالضرورة أن يؤدي إلى الثروة لكنه بالفعل جزء من هذه الرحلة. و نظراً للظروف الغقتصادية المتقلبة و ارتفاع معدلات التضخم أصبح البقاء على قيد الحياة أصعب من أيّ وقتٍ مضى. بغض النظر عن مدخولك الثابت من المال هناك دائماً طرق لتوفير المزيد إذا ما أدرت نفقاتك بإدارة مالية جيدة.

1. تعيين حدود معقولة :

إذا كنت تعرف أنك في طريقك للحصول على الأموال فلا تنفقها قبل الحصول عليها ، فنحن لسنا بحاجة إلى الكثير لنكون سعداء في هذه الحياة فالضروريات هي المأكل و المشرب و مصاريف الإنتقال و المأوى بمجرد أن تدفع لهذه الأشياء فكل ما تبقى هو مجرد ترف ، و يمكننا أن نعتبرها كمكافأة لكن يجب الحذر من اتخاذها سبباً للتفاخر .

2. استثمر في نفسك :

الحياة الإجتماعية أمر ضروري للحفاظ على صحتك و رفاهيتك ، الأنشطة المشتركة ، حضور الحفلات ، تناول الطعام خارج المنزل . كل هذه الأشياء سوف تؤثر بشكل سلبي على مالك الخاص ،و إذا كان أصدقاؤك لا يقدرون ذلك فمن الأفضل لك أن تستغني عنهم . و استثمر ذلك الوقت في القراءة و تثقيف نفسك و التعلم و هذا كله قد يقودك إلى شيء جديد يغير حياتك.

3. وضع خطة ماليّة :

يبدأ وضع هذه الخطة من تتبع عادات النفقات الخاصة بك ، اكتب النفقات اليومية لفترة معينة و انظر ما هو أكثر شيء يكلفك ، إذا لم تكن على الصحة أو المأكل أو المشرب أو المأوى فأنت تصرفها بشكل خاطئ على أمور رفاهية و يجب أن توقف هذا فوراً .

لا أخفيك ان تغيير هذه العادات ليس بالأمر السهل لكن يجب أن تذكر نفسك أن إذخار المال أهم من الإنجرار وراء رغباتك البلهاء. الجميع يخطئ عندما يتعلق الأمر بإنفاق المال و المفتاح لحل هذه المشكلة هو تحديد الأهداف الواعية.

4. كافئ نفسك :

أنت تستحق أن تكافئ نفسك بعد إطلاق خطة مالية بنجاح ، بشراء شيء صغير أو كبير او حتى شيء فاخر تحبه .

5. الأشخاص الأذكياء يستثمرون المال :

نعم يجب أن يكون لديك نوع من العمل الجيد لتدخر المال ، لكن هذه ليست سوى البداية في طريقة للثروة و إكتساب المزيد فحاول أن تستثمر بشكل موسّع قدر المستطاع .

إقرأ أيضاً :

أهمية التدريب قبل بدء التجارة الفعلية في سوق فوركس

هل أنت على الطريق الصحيح في تجارة الفوركس

العمل مرتبط بالمال بكل تأكيد . العمل يصبح بعيدا عن المال فقط عندما تصبح محصلا لما يكفي من الدخل – بغض النظر عن تعريفك للدخل الكافي – لتقوم بتأمين نمط حياة يعجبك .

مع ما يكفي من المال للعيش ، يمكن أن يصبح العمل من أجل إحداث فارق ، مساهمة ، مشاركة مهمات هامة ، القيام بمهام محببة ، الشعور بالأهمية و إنشاء الصداقات و تحصيل نجاحات و إسعاد عملاء و إنجازات من مختلف الأشكال .

كل هذه الأهداف التي تعد معرفات لما يعمل الناس من أجله تصبح ممكنة التحقيق عندما تجني ما يكفي من المال .

خياراتك تحدد المال الذي من الممكن أن تجنيه في الحياة .

إذا ، كمية المال التي تريد تحصيلها و التي تقوم بتحصيلها حقا في حياتك العملية تعتمد على اعتقاداتك و صفاتك و قيمك و خياراتك في مجالات العمل .

غير طريقة تفكيرك بالمال لتزيد من الدخل المحتمل

المال هو ما تتقاضها لأداء عمل أو إنجاز اهداف لموظف . أو ، المال هو الراتب الذي تدفعه لنفسك كصاحب عمل خاص بك .

المال ليس أساس الشر و ليس الترياق لكل آلامك و مشاكل العالم . المال ببساطة أداة تمكنك من الحصول على النموذج المعيشي الذي ترغب به و الذي اخترته .

المال يجعلك قادرا على تأمين الحاجات الأساسية لعائلتك و ما تحتاج لتربية أولادك و تعليمهم . المال يسمح لك بدعم الحملات الخيرية و الإنسانية التي تؤمن بها . المال يساعدك على السفر و شراء الحاجات التي تريدها في الحياة و تمارس الهوايات و الاهتمامات التي تخصك . المال يسمح لك بالتقاعد في يوم ما عندما ترغب .

بالنتيجة ، تحصيل المزيد من المال ليس أمرا عاديا فحسب بل هو أساسي لأجل الخطط التي تملكها في حياتك . طلب راتب  أعلى عند تغيير العمل أمر متوقع . طلب زيادة في الدفع من الشركة التي توظفك حاليا أمر طبيعي . اختيار عمل يؤمن لك مقابلا أعلى و بالتالي نمطا حياتيا أرقى هو أمر طبيعي جدا .

غير طريقة تفكيرك حول نفسك لزيادة دخلك المحتمل

بينما لا تريد أن تحدد شخصيتك وفقا لكمية المال التي تجنيها فإنك تحتاج فعلا أن تمتلك العقلية التي تقول بأن ما تستطيع جنيه من دخل هو ما تستحق . إذا كنت تعتبر نفسك موظفا بـ 30000 دولار سنويا فإن 100000 دولار طفرة عقلية واضحة .

كن متحضرا لخيارات في عملك ستعزز قدرتك على جمع المزيد من المال . كمثال ، طلبك الحصول على زيادة في الراتب من المدير يمكن أن يرهب أشد الناس ثقة . بينما إن لم تطلب تلك الزيادة فإنك قاعد منتظر ما تقدمه لك الجهة التي تعمل لها .

اختر مجال العمل الذي تريد بما يتوافق مع الدخل المتوقع

بعض الأعمال تؤمن دخلا أكثر من غيرها . غذا كان المال مهما بالنسبة لك ، اختر عملا يدفع لك ما تريد أن تجني أو أدرك أنك سينبغي عليك القيام بأمر غير اعتيادي لجني مال جيد في العمل الذي اخترته . يمكنك أيضا العمل الليلي ، العمل عملا إضافيا بوقت جزئي ، اللجوء إلى العمل الحر ، أو بدء مشروع عمل خاص بك .

مرة أخرى نقول : المال الذي ستجنيه خلال عملك أمر يتعلق بخياراتك بالدرجة الأولى .

حصل الدرجات المطلوبة و الشهادات الضرورية

من يملك الشهادات يجني عادة أكثر ممن لا يملكها عند العمل في مجاله. الزيادة الإجمالية فيما تحصله في حياتك من دخل قد تكون بارزة جدا .

طور مسار العمل خاصتك مع الاهتمام بالدخل المحتمل .

إذا أردت جني الراتب الأفضل فإنك إن اتخذت عملا لدى شركة من الشركات و بقيت معها فإنك قد لا تزيد حجم الدخل المأمول بالنسبة لك .

خيارات العمل التي تقوم بها يمكن أن تؤثر في دخلك أيضا . اقض وقتا في خط الإدارة و نظم عمل الآخرين بحيث تزيد الدخل المأمول . أو طور قدرة تقنية معينة تجعلك فردا مميزا صاحب إنجاز في العمل .

في النهاية ، على الرغم من ذلك ، قد تحتاج لتغيير الأقسام أو الشركات لجني دخل أعلى . عليك أن تصبح مرغوبا لترفع قدرتك على التفاوض مع الشركة التي توظفك لتؤمن دخلا أعلى .

قم باتخاذ أفعال لتحسين الدخل المأمول في حياتك 

  • إن كنت موظفا هادئا و مجتهدا و جيدا ملتزما تنتظر زيادة الراتب ليتم تقديمها لك من قبل الإدارة فإنك تحدد من الدخل المأمول في حياتك. الأفعال التي تقوم باتخاذها في العمل و على مدى سنوات العمل تملك تأثيرا جديا على الدخل المأمول بالنسبة لك .
  • فاوض فيما يخص عرض الجهة التي توظفك لراتب جديد . قد تجد العرض لا يحتمل النقاش و لكن لا بأس بالمحاولة على الأقل . الإحصائيات تقول أن 20 بالمئة من الموظفين فقط يفاوضون عرض الراتب أو الحوافز المقدمة لهم . كن أحدهم لتحسن من الدخل المأمول في حياتك .
  • اطلب زيادة في الراتب بشكل منتظم من مديرك بينما تعمل . حدد إنجازاتك . قس حالة المشاريع قبل و بعد ما تتمها . اشرح و حدد القيمة التي تضيفها لأهداف الشركة الأساسية . عليك أن تعرف أنه و بغض النظر عن أفضل ما تبذل من جهد فإن مديرك قد يكون لديه راتب محدد لا يستطيع تجاوزه . قد يكون لمديرك سياسة تعتمد على مراجعة الرواتب في وقت من أوقات السنة بشكل دوري و لكن ليس من المؤذي أن تسأل . فقط عليك ألا تجزع .
  • قم بالتعبير عن طموحاتك التي ترغب بتحقيقها من العمل و المساهمات التي ترغب في إضافتها لنجاح الشركة . ابد التزام كامل تجاه من يعلوك في العمل و اجعل ذلك يساعدك في نموك في العمل و تطورك . ستحتاج أن تكون في خطة النجاح . كل شركة لديها قائمة من الموظفين الأفضل حتى لو لم تكون سوى في عقل المدير و لكن صدقني أنت بحاجة أن تكون في هذه القائمة إن أردت أن تحسن من الدخل الخاص بك .

استخدم هذه الأفكار لتتأكد من أنك تجني الكمية التي ترغب بها من المال و التي تريدها خلال حياتك العملية .

 

 

تأكد أن استمثاراتك تجني أرباحا . هذه النصائح العشر ستضمن لك النتائج الأفضل في تجارة سوق الأسهم . هذه ليست نصيحة استثمارية بس هي رأي شخصي .

1-الحذر هام قبل التصرف :

الأمر يبدا قبل أن تضع قرشا في موضع مخاطرة . دائما ما أوضح أن الحصول على سعر شراء ممتاز أهم بكثير من الحصول على سعر بيع جيد . كن متطلبا ( البعض يدعوه حذرا مبالغا فيه ) في أي استثمار في سوق الأسهم تشتري و كذلك في السعر الذي تدفعه . تذكر ، حتى لو أن عرضك الصغير لم يتم الاستجابة له فإنك لا تزال تملك المال للمحاولة مرة أخرى في يوم آخر أو بسعر مختلف .

2- الحصان يجري قبل العربة :

ربما نحن نضع العربة قبل الحصان هنا عندما نتحدث عن البيع و الشراء للأسهم . قبل أن تقوم بأي من هذه الأمور عليك أن تثبت نجاح أساليبك التجارية عن طريق التدريب الافتراضي . بهذه الطريقة ، ستتعلم كل شيء تحتاج أن تتعلمه قبل ان تخاطر بقرش حقيقي واحد .

3- حدد أوامر السوق خاصتك :

دائما بع و اشتر بأوامر محدودة بدلا من أوامر السوق . المحدودة تعني أنك تحدد السعر الذي تتوقف عنده تجارة محددة أو تحدث . أوامر السوق تعني أنك تأخذ السعر الحالي مهما كان للأفضل أو للأسوأ .

تحدث مع الوسيط قبل أن تقوم بأي نمط من التجارة . أوامر السوق يمكن أن تكون مكلفة بشكل مبالغ به عند التجارة بأسهم البيني محدودة التبادل لأن الأمر التجاري خاصتك قد يفوق ما يتم تزويده من الأسهم مما سيتسبب بأن تدفع أكثر بكثير للاستثمار مما كنت تنوي .

4- أوقف الخسائر :

خذ بعين الاعتبار استخدام أوامر ” إيقاف الخسارة ” . عندما تنخفض الأسهم التي اشتريتها لتوك بنسبة معينة تحددها ربما يتوجب عليك أن تتحمل الخسارة و تعيد تسييل تلك الأسهم فورا . هذا الأمر سيساهم في الحد من الخسائر حين وقوعها .

5- قس موقعك :

تحديد الموقع أهم ما يفهم بشكل خاطئ من كل المبادئ الهامة في هذا المجال . نحن مجبرون على تبسيط النظرية هنا و لكن هناك كتبا كاملة تتمحور حول هذا الجانب الوحيد من التجارة بشكل منفرد . احتفظ بمجمل العمليات التجارية ضمن جزء مقبول من سجل السندات لديك ، على سبيل المثال 5 % بافتراض أن مجمل استثماراتك بارزة بشكل كاف لاستراتيجية مماثلة . تحجيم موقعك يعزلك عن الخسائر المدمرة و يجب تقييم وضعك باستمرار ليتناسب ذلك مع التغير في القيمة الحقيقي للأسهم المملوكة لك .

كما قلنا هناك كتب كاملة تتحدث عن الموضوع . و بالتالي لا يمكننا الغوص عميقا فيه و لكن نعتقد أن المستثمرين الجادين عليهم  أن يقرؤوا أكثر عن الموضوع الهام .

6- المستثمرون العاطفيون يفلسون بسرعة :

لن يسبب ضياع ما تملك أكثر من العاطفة الزائدة في  اتخاذ القرارات .

7- الصعود السريع يعني ….

اهدأ قليلا و حصل أرباحا أقل عندما تحصل على عوائد عالية بشكل سريع . بعض المالكين للأسهم سيقومون بالأمر نفسه مما سيسبب سقوطا سريعا في سعر الأسهم .

8- الجزء الممل :

نوّع …. نعم ، قلت الكلمة الأكثر مللا في العالم . مع ذلك ، عليك تنويع استثماراتك بما أن أي شيء يمكن أن يحدث في أي وقت .

استراتيجية تنويع جيدة تتضمن نشرا لاستثماراتك في أسهم لشركات مختلفة في بلدان مختلفة في أنماط مختلفة من الصناعات و التجارات و حتى في عدد الموظفين . باختصار ، التنويع إن تم بشكل مناسب يمكن أن يتضمن أي جانب من الاستثمارات الحقيقية .

9- حيث يجتمع الأفضل :

ثق بأسواق الأسهم ذات المكانة العالية و تقييمها .

إذا اشتريت أسهما في السوق غير واضح المعالم فإنك غالبا ما ستحصل على استثمارات ذات نوعية أدنى . غالبية الأسهم في الأسواق الأفضل يجب أن تحوز صفات معينة لتحصل على التصنيف في المقام الأول و أيضا بشكل نموذجي عليها القيام بعمل أكثر جدية لنقل المعلومات إلى ملاك أسهمهم .

10- مسرح الجريمة :

أكثر من نشاط سعر الأسهم أبق عينك مفتوحة على حجم التجارة . هذا سيخبرك أكثر عن الوجهة المستقبلية للأسهم من مجرد التحديق بنشاط الأسعار . لن تقوم بالتحري في جريمة بالنظر إلى السقف فقط إذا لماذا تتجاهل الأدلة الأكثر أهمية و التي يمكن رؤيتها في اسفل الرسم البياني ؟

هذه النصائح العشر ستساعدك لتستثمر بشكل جيد جدا . لا زال عليك أن تملك الإرادة للتعلم و عليك أن تتحلى بالمسؤولية الكاملة تجاه أي قرار تجاري تقوم به و لكن هذا هو الطريق بالتحديد الذي عليك السير به للحصول على الثروة من تجارة الأسهم . ليس هناك طريق آخر.

 

 

الجميع يعلم أن المكافأة الحقيقية لكونك تاجراً ناجحاً هي النقود , لكنك ستحصل على أكثر من مجرد النقود إذا أصبحت تاجراً ناجحاً , في الحقيقة , المال هو بشكل ما المكافأة الأقل قيمة التي ستحصل عليها عند تحقيقك نجاحات مستمرة في الأسواق .

عندما تصبح تاجراً ناجحاً فإن المكافئات الأكثر قيمة هي أشياء معنوية : اكتشاف الذات , تطوير الشخصية , الحرية الشخصية الحقيقية والمعنى الحقيقي للقيم مثل الصبر و الإنضباط . هذه الأشياء هي التي ستلازمك للأبد والتي ستحسن وتطور حياتك وعلاقاتك مع الأشخاص الأخرين , الكثير من الأشياء عدا عن النقود يمكنها أن …

  • تشعر بالحرية الحقيقية

في رأيي , إن أهم ما يمكن أن يحصل عليه المرء عندما يصبح تاجراً ناجحاً هو امتلاكه الحرية الشخصية الحقيقية في العمل والتحرر من السباق اليومي من التاسعة إلى الخامسة  . التجارة تتيح لك الأدوات والإمكانية للتهرب مما ادعوه “عبودية” هذه الأيام . لن يكون الأمر سهلاً , وربما لن ينجح ذلك على الإطلاق معك , لكن بالنسبة لي , أنا سعيد جداً لأنه بتعلم التجارة بإمكاننا تحصيل حريتنا و التهرب من ” الروتين ” الذي يستمر بالتكرار . سواء أعجبك ذلك أم لا , في مجتمعنا اليوم اللعبة هي حول النقود , فإما أن تلعب اللعبة أو أن تعيش حياتك على نحو عادي في أفضل الأحوال , لم أكن أبداً من ذلك النوع من الناس الذي يقبل أو يرضى بأن يقضي حياته كلها في العمل لدى نفس الشركة وأن أضيع أفضل سنين حياتي مقابل النقود والتي لا تساوي قيمتها الحقيقية .

  • كيف تقيم عامل الربح مقابل المخاطر في أي شيء

إذا وصلت إلى تلك النقطة حين تصبح تاجراً ناجحاً باستمرار , ستصبح بكل تأكيد أستاذاً في تقييم معامل الربح مقابل الفائدة في أية حالة , خدمة أو منتج . إن فكر التاجر الناجح دائما يقوم بقياس المخاطر وبنفس الوقت يستكشف الربح الكامن إلى أن يتخذ القرار النهائي . هذا بالطبع ضرورة في التجارة , لكنها أيضاً مهارة رائعة يمكنك استعمالها في أي مجال أخر في الحياة .

  • القيمة والمعنى الحقيقي للصبر والإنضباط

الجميع يعلم أن الصبر والإنضباط هي أخلاق هامة و قيمة , لكن القليل من الناس فقط مثل التجار الناجحين يفهمون بحق أهميتها والقوة التي يمكن أن تشكلها . الطريقة الوحيدة للوصول إلى المرحلة التي تربح فيها بعد شهور من الخسارة هي أن تكون صبوراً ومنضبطاً . قد يبدو هذا كالكليشة لك في هذه المرحلة ولكن هذا فقط لأنه صحيح جداً , بالصبر والإنضباط يمكن أن تجمع النقود بطريقة أسرع من أي شيء أخر عندما نتكلم عن التجارة .

  • كيف تنمي وتطور شخصيتك

إن العملية التي تتحول بها إلى تاجر ناجح والأشياء التي يجب أن تقبلها وتغيرها في نفسها لتصبح ناجحاً ستقودك في النهاية إلى أن تصبح نسخة أفضل عن نفسك . لن تجد شخصاً كسولاً فوضوياً غير صبور وغير منضبط وهو تاجر ناجح في نفس الوقت , لا يوجد هكذا شخص . النتيجة النهائية أو بالأحرى ” التأثيرات الجانبية ” لكونك تاجراً ناجحاً هي امتلاكك الحرية الحقيقية ، لديك السيطرة الكاملة على خيارتك ، تفهم المخاطر والفوائد الكامنة في أي حالة يمكن أن تجد نفسك فيها والأمر الأكثر أهمية هو تحولك لنسخة أفضل عن نفسك .

  • قوة البساطة

أخيراً , ربما إن أكثر شيء مغير لحياتي قد تعلمته من كوني تاجراً ناجحاً هي أهمية البساطة ليس فقط في التجارة ولكن في كل جوانب الحياة . اكتشافي أن الأبسط هو الأفضل فيما يتعلق بالتجارة كان غالباً النقطة التي حولت مسار مهنتي كتاجر وكنتيجة لذلك حياتي . بمجرد أن بدأت برؤية أهمية البساطة في التجارة قمت بتطبيق نفس المفهوم على باقي جوانب حياتي , وكانت النتائج أيضاً واعدة .

طريقة تفكيرك تجاه المال يمكن أن تؤثر بشكل كبير على مدى نجاحك أو فشلك في الناحية المالية . ما الدور الذي ترى أن المال يلعبه في حياتك خلال السنوات القليلة المقبلة ؟ كيف ستوازن الاستثمار و الإنفاق و التوفير ؟ الإجابة على أسئلة الهامة مثل هذه تعتمد على طريقة التفكير التي تعتمدها . ستجد في المقال نصائح تساعدك في إعادة تشكيل وجهة نظرك تجاه المال و دوره في حياتك . في التالي 6 استراتيجيات تفكير تساعدك حال تبنيها في تجهيز نفسك للنجاح المالي .

1- المال وسيلة و ليس غاية

فكر بالمال على أنه عربة ستأخذك إلى وجهتك النهائية . يمكن أن يكون الأمر صعبا عندما تفكر باستمرار بتوفير المال و تضحي لجمع المزيد من الأموال في البنك . لكن ، عندما تحدد أهدافا واضحة لحياتك سيكون من الأسهل رؤية التوفير كدافع تجاه هذه الأهداف .

ما الذي ستفعله بأصفار أكثر في حسابك البنكي ؟ يمكنك أن تكون أكثر جاهزية لحالات الطوارئ أو خسارة العمل مثلا . يمكنك أن تذهب في رحلة كنت ترجو الذهاب بها . يمكنك مساعدة شخص محتاج دون حاجة للتفكير مرة أخرى .

2- جرب أمورا جديدة

مع تراكم المحفوظات المادية و زيادة الدخل و انخفاض الدين ستجد نفسك مع المزيد من  المال المودع الذي يمكنك استخدامه بطريقة تسرك . من الجيد أن تشتري بعض ” الأشياء ” بين الفينة و الأخرى . تذكر أن التجارب أكثر جلبا للمسرة من ” الأشياء” .

استخدم المال لصنع الذكريات و تقوية العلاقات مع الأصدقاء و من تحب من الناس. هذا سيؤدي بك إلى مستقبل مالي مرض أكثر من مجرد جمع بعض الممتلكات . سافر إلى بلد جديد . تعلم مهارة مختلفة . طور هواية محبوبة .

3- فكر بالمدى البعيد و الصورة الكبيرة

ما تفعله بمالك اليوم سيؤثر ربما لـ 5 أو 10 أو حتى 50 عاما قادمة . ما نمط الحياة الذي تريد أن تؤمنه لعائلتك ؟ هل تعتقد أنك ستكون مهتما في الوصول إلى درجة متقدمة في المستقبل ؟ هل التخلص من الدين أمر هام بالنسبة لك ؟ كيف تريد أن تدعم نفسك في سنوات التقاعد ؟

في بعض الأحيان ، ننشغل بالأعمال المالية اليومية مما يصعب علينا التفكير بالمستقبل المالي . على الرغم من ذلك يجب التأكد دوريا من سيرك على الطريق الصحيح تجاه الأهداف البعيدة المدى بالإضافة إلى دفع فواتيرك الحالية ! .

4- الاستثمار للجميع 

في أيامنا هذه ، جعلت التكنولوجيا الأمور أسهل لكل من يريد أن يصبح مستثمرا و يضع ماله في موضع الاستثمار . حتى لو كنت مبتدئا هناك الكثير من المصادر على الإنترنت التي يمكن أن  تعلمك أساسيات الاستثمار . المفتاح لاستثمار ناجح هو البدء المبكر . كلما بدأت بوقت أبكر كلما كان الأمر في صالحك . عند بنائك لخطتك المالية فكر بالكيفية التي يمكنك من خلالها تحصيل المال من الاستثمار بالإضافة إلى راتبك الاعتيادي .

5- المال يتطلب إدارة فعالة

على الرغم من وجود وسائل تلقائية تساعدنا في توفير المال و الاستثمار و دفع الفواتير فإنه لا زال الأمر يتطلب منك مقاربة يدوية لتدبير مالك .لا يمكنك الأمور تسير وحدها . تفقد حساباتك بانتظام لتتأكد أن كل شيء يسير وفق الخطط .

6- تأتي الأموال بشكل أساسي من صنع شيء ذي قيمة

خلال حياتك المالية ، اعمل جاهدا من مكافئة المال و الدخل بصنع شيء ذي قيمة . لتجني المزيد من المال تحتاج للبحث المستمر لطرق جديدة لإضافة أشياء قيمة جديدة للعالم . يمكن القيام بذلك بتحمل المزيد من المسؤوليات في العمل ، أو إيجاد عمل أكثر تقديرا من قبل صاحب العمل أو بدء تجارة جديدة تؤمن قيمة استثنائية للزبائن . يمكنك تدريب نفسك في مجالات مختلفة و تعليم الآخرين و الإشراف عليهم أيضا كمثال على إضافة القيمة إلى حياتك . قد لا تكون العوائد واضحة في المدى القصير و لكن مع الوقت فإن هذه التصرفات ستجذب فرصا عظيمة إليك .

منذ بضعة سنوات اكتشفت أنه عند شرائك أو شراء والديك لحاسوب أو جهاز حديث فإنك و جميع إخوتك تصبحون بالنسبة لهم مثل وحدة دعم تقني . عندما لا يسير أمر على ما لا يرام سيتصلون بك ليطلبوا النجدة .

الأمر نفسه يحصل عندما تكتب عن سوق الأسهم كما أفعل هنا . الأصدقاء ، أفراد العائلة ، و أشخاص من هنا و هناك في الشارع سيطلبون منك النصيحة بخصوص كيفية التصرف بأموالهم في سوق الأسهم . و لكن الأمر ليس بهذه السهولة فكل فرد يتميز بوجهة نظر معينة تجاه الخطر الذي يقبل احتماله الأمر الذي قد لا ينطبق على شخص آخر .

على أية حال ، هناك دائما استثناء لأي قاعدة . عندما يخبرني أحدهم أن لديه مبلغا كبيرا من المال يريد أن يضعفه في سوق الأسهم و يستثمره لفترة طويلة فإني عادة أسدي هذه النصيحة .

أخبرهم بأن يقسموا المال إلى 12 جزءا متساويا . و في كل شهر يأخذون أحد الأقسام و يشتروا أسهما بتكلفة رخيصة من مؤشر S&P 500.

لأكون واضحا ، أنا لست مستشارا استثماريا و هذه ليست نصيحة استثمارية هي فقط ما أخبر به المقربين مني عندما يسألونني بهذا الخصوص .

المقاربة السابقة تعالج عددا من المشاكل . الاستثمار في مؤشر منخفض الكلفة فإنك ستتعرض للأداء العام للسوق و الذي له معدل 9-11 بالمئة خلال المئة عام السابقة .

بتقسيم الأصول إلى 12 قسما و استخدام أحدها كل شهر فإنك تضمن أنك ستحصل على السعر الأفضل للمؤشر على مدار العام . فكر بالأمر . إذا استخدمت جميع مالك في مؤشر واحد في نفس الوقت فإنك قد تتعرض لانخفاض بنفس نسبة تعرضك لارتفاع . و إذا كان السوق قريبا من التصحيح فقد يحتاج الأمر لأشهر قبل أن تستعيد أصولك عافيتها و تبدأ بجني أرباح منها .

بموازنة الكلف فلن تصل إلى القاع العميق و لن تصل إلى القمة الأعلى بكل تأكيد . استخدام أصول ذات مؤشر كلف فعال سيجعلك واثقا أن أداءك لا يتم الحد منه بسبب الضرائب و التكاليف الإدارية التي تثقل الكاهل .

السبب خلف نصيحتي أن تستثمر في سوق الأسهم في آخر أيام الشهر و ليس في أول أيامه هو أن المال الأساسي يظهر الأرباح الحقيقية في آخر الأيام . هذا يمنحك فائدة إضافية بركوب الموجة قليلا و الحصول على أسعار أفضل من تلك التي ستحصل عليها في أول يوم . عندما يتعلق الأمر بتشغيل المال فإن العامل الحاسم هو إدارة المخاطر الناجحة و هذه الطريقة تعمل على التأكد أن خطر الخسارة ليس كبيرا بحيث يتماشى مع الأرباح المأمولة .

 

أسواق و سلع قليلة تتسم بالجاذب و الولع و الجدال الكبير كالذهب . المعدن الأصفر تعرض لارتفاع هائل على مدى 11 عاما من 2000 إلى 2011 بسبب اعتقاد الكثيرين بسقوط طريقة النظام النقدي العالمي الحالي و العودة إلى النظام المعتمد على المعادن النادرة . على أية حال ، هناك نواح متعددة في سوق الفوركس يمكن أن تساعد في رؤية التوجهات و النظرة الحالية تجاه الذهب من قبل تجار الفوركس و الأفكار التجارية التي من الممكن أن يتم استنتاجها بناء على ذلك .

متى يؤدي الذهب بشكل جيد ؟

بأبسط شكل نقول ، الذهب سلعة خام شأنه شأن النفط أو النحاس أو الحديد و ما إلى ذلك .على أية حال ، الذهب يحظى بمشترين ثقات يفضلون أن تستخدمه الحكومة كتأمين للدين السيادي . ليس من الصدفة أن يقفز سعر الذهب في أعراف الدولار الحقيقية عندما تعرض الحكومة الأميركية لنكسة في عام 2011 . هذا لأن الثقة في النظام النقدي الحالي و الحكومة كان يعتمد على انخفاضات على مدى عقود.

بالإضافة لغياب الثقة في السياسة النقدية و الحكومات التي تتحكم بهذه السياسات ، يؤدي الذهب بشكل جيد جدا في فترات التضخم الكبير.

التضخم طريقة أخرى لقول أن الدولارات التي في جيبك تضعف قوتها الشرائية . لأن هناك مية محددة من المعدن الأصفر ،لذلك يرى على أنه مصدر موثوق للقيمة لمن يريد الحفاظ على القوة الشرائية . حاليا ، كما يرى في أسواق السلع و الخامات و قراءات التضخم لا يبدو الذهب في بيئة داعمة لصعود سعره .

متى يؤدي الذهب بشكل سيء ؟

إذا كان الذهب يتحسن عندما يسود الشك في الحكومات و يزداد التضخم فإنه من السهل القول أنه يتراجع عندما يحدث العكس . في 2015 ، حدث تراجع في التضخم و رؤية بالانكماش في المدى .

في السنوات القليلة الأخيرة ، كان من الشائع سماع البنوك المركزية تناقش مدى التضخم  المنشود بـ 2 بالمئة . تغير الأمر بعد الأزمة المالية عام 2008 حيث لم تعد ترى تلك النسبة كنسبة معقولة .

حاليا ، يظهر أن هناك خوف ضئيل من هبوط حاد في القوة الشرائية نظرا لضعف الانكماش . بالإضافة لذلك ، لدى كثير من البنوك المركزية ثقة الأسواق ما يبقي الذهب منخفضا . تغير هذه الثقة الموجودة الآن هو ما قد يغير الأمور لاحقا .

ما الذي يثير اشمئزاز الأسواق المتعاملة بالذهب ؟

لأن المعدن الثمين يشترى غالبا للحفاظ على القيمة عندما تبدو الأمور ماضية في الاتجاه الخاطئ ، فإن هناك قليلا من الأسواق التي  يمكن استخدامها كمؤشرات لمستقبل سعر هذه العملة . اثنان من أشهر هذه الأسواق هما الـ VIX و الدولار الأميركي .

استنتاج أخير .

سواء أردت مراقبة التضخم أو الشعور العام أو البنوك المركزية أو VIX أو الدولار الأميركي فإن الروح خلص توجه الدولار مهمة لتجار الفوركس و من الضروري فهمها . في البيئة الحالية ، من المحبذ الانتظار لانقلاب لافت في الدولار الأميركي لتشهد انقلاب مشابها في المعدن الثمين بغض النظر عن المدة التي سيبقى فيها الذهب منخفضا .

 

 

 

 

 

في المقال سنحاول نقل المشكلة من تجنب الخسائر و الاتصاف بالتعنت الشديد إلى حب الخسائر كجزء من المسير إلى النجاح . إذا سألنا، ما الذي يجب أن أفعله لكي أحب خسائري ؟ نحن عندها نعمل على المشكلة الحقيقية . نقوم بتقدم حقيقي عندما نتوقف عن محاولة تصحيح المشكلة الخاطئة الصعبة و نتعاون مع دماغنا و نبدأ بالعمل على المشكلة الحقيقية .

لقد أعطيت أكثر من 1000 إحصاء و تقييم لتجار مستقلين و محترفين . قمت باستخراج الكيفية التي ينظر بها التجار إلى الخسائر من هذه الاستطلاعات . قد تتعرف على بعض هذه النتائج .

في إحصاء حول المسائل التجارية في مجموعة تجارية كبيرة في Silicon Valley إليكم أبرز ثلاث نتائج من إجاباتهم للتحديات التجارية من الاحتمالات العشر المعطاة .

1-الخوف من الخسارة

2- أخاف أن أخسر المال

3- التعرض لخسائر كبيرة

فئة الخسارة أخذت المرتبة الأولى و الثانية و الثالثة في السؤال حول مصاعب التجارة . هذه المجموعة لا تختلف عن أي جمهرة أخرى أوسع و أكثر تنوعا من التجار . في استطلاعات لـ 550 من التجار يجيبون عن مسائل تتعلق بخسائر التجارة كانت النتائج كالآتي :

56 % ” التعرض لخسارة يؤثر في حالتي العقلية لبعض الوقت بعد التعرض للخسارة ”

47 % ” يمكن أن أصبح في غاية الحزن عندما أتعرض للخسارة ”

62 % ” أتعرض للوم من قبل أصوات في مخيلتي عندما أخسر ”

39 % “خسارة تجارة يمكن أن يؤثر في النوم و الشهية و الحالة الجنسية لدي ”

الأمر الجيد أن 25 % منا يديرون الخسارة بشكل جيد . و هذا هدفنا بأن نشعر بالرضى عندما نتبع استراتيجيتنا .

نتائج هذه الاستطلاعات و التقييمات تتماشى مع تجاربي الشخصية كتاجر مبتدأ و مدرب لتجار الأسهم الذين يريدون أن يحصلوا على ربح لا يتوقف و لا يتأثر .

غالبيتنا يتفاعلون مع خسائر التجارة بنفس الأسلوب . كيف يمكن أن نطلق مثل هذا التعميم ؟ حسنا ، يبدو أننا جميعا نعمل وفق نفس العقل البشري و أنظمته المحددة .

على أية حال ، نتطور حقا عندما نتوقف عن العمل على المشكلة الخاطئة الصعبة و التحول نحون التعاون مع عقلنا للبدء بالعمل على المشكلة الصحيحة . ننقل انتباهنا من تجنب الخسارة إلى تحويلها لجزء من طريق النجاح .

إذا كان حلمنا بتجارة ناجحة مرتبط بقيمتنا الشخصية فإن كل خسارة ستجعلنا نشك في أنفسنا . إذا حلمنا بالنجاح التجاري كوسيلة لكسب الاحترام فإن كل خسارة ستقلل  من احترامنا لأنفسنا . إذا احتجنا أن نتكلم عن مهاراتنا لنشعر أننا مقبولون فإن كل خسارة ستعزلنا عن المجتمع التجاري المحيط .

إذا ، أول خطوة هي تحديد ما ترتبط به أحلامنا بالنجاح . ما القيمة العميقة التي تقف خلف هذه الأحلام ؟ ما هي مواطن الضعف الشخصية التي سيتغلب عليها النجاح التجاري ؟ حالما فهمنا ذلك ، يمكن ان نرسم طريقا للتعامل مع هذه الأحلام كل على حدا و نبني قبول شخصي في كل من هذه النواحي . عموما ، طالما أننا نحاول إنجاز هذه الحالة النفسية مع التجارة الرابحة فإن كل تجارة خاسرة ستقوم بأكل أعمق أشواقنا .

إليك مثالا لتجربه . قم بضبط حساب محفز ، قم بضبط أمر إيقاف بعيدا ببضع خطوات عن سعر الدخول و حدد هدف الخروج بـ 3 أو 4 أضعاف مكان الإيقاف . الآن ، تاجر بحزم . ستتحمل الكثير من الخسائر بعد كل عملية تجارية ، لاحظ خبرتك بهذه التجارة . كم حماسك عند الأرباح ؟ كم من المشاعر السيئة تعاني منه عند الخسائر ؟ قم بإعطاء نفسك -5 عندما تزعجك الخسارة و +5 عندما يجعلك الفوز متحمسا و 0 عندما لا تؤثر التجارة في عواطفك كثيرا . بالتأكيد أغلبنا سيسجل بين ال -5 و +5 .

انظر إلى الأرقام و اهتم فقط بقيمة الرقم دون الإشارات . إذا كانت الأرقام كبيرة سواء بالسلب أو الإيجاب فإن ذلك يعني أن الفوز و الخسارة مرتبطة لديك بقضية شعورية عميقة . و إذا سجلت درجات قليلة فإنك قادر على رؤية النتائج …. النتائج بكل تأكيد .

في سوق الأسهم ، يمكن أن يصبح التغير السريع كبيرا و أحيانا يحمل الإنذار . نحن بشر و بالتالي فإننا عندما ننظر إلى خسائر بنسبة 20 أو 45 بالمئة فإن غريزتنا ستتحرك باتجاه البيع .

في بعض الأحيان يكون هذا هو الفعل المناسب . و لكن في بعض الأحيان الاخرى عليك أن تحافظ على الأسهم حتى لو لوقت أطول قليلا.

بادئ ذي بدء ، عليك ألا تسمح لحالة بالتدهور لحد الهبوط أكثر من 15 بالمئة بافتراض أنك تراقب حدود الخسائر و هو ما أنصح به دائما . على أية حال ، ليس من الممكن دائما اتباع استراتيجية مماثلة ( بيع الأسهم الخاسرة مباشرة ) . إذن عندما تهبط أسهمك ، ماذا عليك أن تفعل ؟

إليك بعض المحددات . أعط كل منها بعض الاعتبار قبل التخلص من هذه الأسهم ! بهذه الطريقة ستقوم باتخاذ قرار معرفي و سيكون لديك وضوح في الرؤية تجاه تفضيل البيع أم  الإبقاء على الحصص .

حركة تجارية عابرة.

إذا هبطت الأسعار بحركة تجارية خفيفة ، فإن الحركة غالبا ما ستعاود الصعود و ربما بسرعة نسبيا .

مثلا ، إذا كان تداول أحد الأسهم 500000 سهم في اليوم وسطيا ، و من ثم هبط بـ 25 % بمعدل 100000 سهم في اليوم فإن هذا السعر غالبا ما سيستعيد عافيته و عادة في اليوم التالي .

نظرة متجددة .

اسأل نفسك إذا كنت ستشتري أسهما لو أنك اكتشفت حيال هذه الشركة للتو للمرة الأولى . غالبا ستكون الأسباب التي جذبتك أصلا للشركة لا تزال موجودا و رغم سعر الحصص المؤدي بشكل محبط فإن الاستثمار فيها لا يزال صلبا .

طريقة أخرى تندرج في نفس الإطار هي الاستعانة برأي ثان . إذا كان هناك من تحترمه و لديه المعرفة حول سوق الأسهم ، لم لا تقوم بطلب رأيه . قد تصبح مذهولا بفعل النصائح التي سيقدمها لك و قد يصبح رأيك مدعوما بشكل كبير أو حتى يتغير بسبب هذه النصيحة .

الصبر .

تذكر أن شراء سهم هو شراء قطعة من الشركة التي يمثلها . تتطلب الشركات وقتا لتنمو و غالبا ما ستمضي الأشهر قبل أن تؤسس الشركة لنفسها .

لا تدع الوضع الحالي لسوق الأسهم يخدعك ، الصبر مطلوب مع أغلب الاستثمارات . البيع الباكر بسبب الإحباط أو عند أول إشارة على تراجع في سعر الأسهم قد يكلف أولئك الذين لا يتعلمون الصبر .

تذكر ، باستثناء بعض من القصص و المعجزات عن ناس أصبحوا أثرياء بين ليلة و أخرى . الاستثمارات تتطلب وقتا لتنمو . هذا يتعلق بالاستثمارات الكبيرة أيضا التي سمعت بها كمايكروسوفت و آبل و التي تسببت بثراء عدد كبير من المستثمرين الأغنياء و لكنها تطلبت سنوات لتصل إلى ما هي عليه.

مشاعر الورقة الرابحة الرئيسة.

تأكد أن أي قرار تتخذه لا يعتمد على نفاد الصبر أو الطمع أو الإحباط أو الخوف أو الغضب . الأخبار الجيدة هي أن كل واحدة من هذه المشاعر الكامنة يمكن التخلص منها بانتظار يوم آخر مثلا . ألم تسمع بالمصطلح ” نم على الأمر ” . هذا ما يتحدثون عنه هنا .

كل قرار تجاري يجب أن يرتكز على أساسيات التجارة التي تمثلها الأسهم . هل لا زالوا يكسبون حصصا في السوق ، يقللون التكاليف ، يزيدون العوائد ، يطورون منتجاتهم ؟

بافتراض أن كل شيء يسير على ما يرام فإن بيع ما أسهمك قد يعد قرارا خاطئ التوقيت . انتظر قليلا ، كيف تعرف أن كل شيء على ما يرام ؟ بسيطة ، اتصل بالشركة و اسأل .