الرئيسية أعمال و تسويق فوركس
شرح مبسط و مفهوم لتداول الفوركس من الصفر و حتى الإحتراف

6- تتاجر بقدر صغير جدا

أجد معظم التجار المبتدئين يبدؤون التجارة الحقيقية بمقدار ضئيل من المال . من الصعب جدا أن تمتلك الفرصة للربح إن كنت تتاجر بحساب متواضع جدا . أقل من 500 دولار عديم الجدوى برايي لأنه سيتوجب عليك المخاطرة بشكل ضئيل جدا في كل عملية تجارية و بالتالي لن تجد نفسك مقتنعا جدا بتجارتك و حتى لو قمت بتحقيق ربح لن يكون كبيرا جدا بما يكفي لإنشاء تأثير إيجابي يعزز عاداتك التجارية الصحيحة .

كن صبورا و اجمع المال حتى تمتلك ما بين 500 و 1000 دولار أو أكثر لتنشئ حسابا بها . بنفس الوقت تعلم التجارة الصحيحة بحساب افتراضي .

7- لا تضع أوامر إيقاف الخسارة بشكل صحيح

أحد أعظم الأسباب خلف خسارة الكثير من التجار للمال هو عدم فهمهم للطريقة الصحيحة لإنشاء اوامر إيقاف الخسارة . يقومون بتعيين الأوامر بناء على الطمع و ليس بناء على ما هو الأفضل للتجارة . اقرأ الجملة الأخيرة مرة أخرى .

بناء أوامر التوقف على المنطق و التفكير السليم سيعزز عادات التجارة الصحيحة من خلال النتائج الإيجابية . هذا سيبني نجاحا تجاريا على المدى البعيد .

8- لست منضبطا بما يكفي

هذه النقطة تشرح نفسها بنفسها و ذكرناها آنفا و لكن لنوضح أهميتها أقوم بذكرها باختصار .

أساسا ، كيف تتوقع أن تجني مالا من التجارة إن كنت تاجرا غير منضبط لا يستطيع اتباع استراتيجية تجارية أو خطة تجارية ؟ عليك أن تكون منضبطا باتباع استراتيجية تجارية و إدارة مخاطر ملائمة و إلا فلن تجني المال من هذه التجارة .

9- لست صبورا بما يكفي

أحب أن أفكر بالصبر على أنه الطريقة الأفضل لفهم معنى التاجر المنضبط . في صغرنا دائما ما كنا نستمع لأهمية الصبر و يتم تعليمنا عن قيمة ما يجلبه لنا التحلي بالصبر . ليس هناك شك من وجهة نظر محايدة أنك جميعنا يفهم الصبر . إذا لماذا عندما نصبح بالغين تجارا في السوق نجد الصبر أمرا صعبا ؟ حسنا ، الإجابة بسيطة لأننا نريد جني المال بسرعة . و لكن لسوء الحظ ، السوق لا يهتم بما نريد بل سيجري بمجراه بمعزل عن تجارتك أو تجارة غيرك . لهذا فإن التحلي بالصبر هام حتى وضوح فرصة مناسبة لقطف ثمرة يانعة في السوق .

10 – لا تدري ما تفعل

أخيرا و ربما الأكثر وضوحا ، كيف يمكنك أن تتوقع جنيا للمال من التجارة إن كنت لا تعلم بشكل واضح ما تقوم به في السوق ؟ هل تعمل ما مقاربتك تماما ؟ هل أن تواثق فيها و في قدرتك على التجارة بشكل فعال ؟ إن لم تكن على دراية بهذه الأمور لن تجني المال إطلاقا .

إذا كنت لم تبدأ بجني المال من التجارة بعد ، الخبر الجيد هو أنك تستطيع تشخيص الخطأ في ممارستك . الأسباب التي تقف خلف فشل التجار في جني المال هي أسباب متوقعة على نحو كبير و شائعة . حال معرفتك لتلك الأسباب التي تسبب فشلك في جني المال في السوق بإمكانك التحرك إلى الأهم و هو تصحيح الخطأ الذي تقوم به و بالتالي الأمل بأن تبدأ بالربح .

لا تجعل حماسك يهتز إن كنت في موقع سيء في التجارة في الوقت الراهن . لا أحد يصبح غنيا بسرعة من التجار ، مهما حاول البعض تصوير التجارة على الإنترنت على أنها أمر غاية في السهولة . يتطلب الموضوع وقتا و جهدا و قدرة على اكتشاف الأخطاء و تصحيحها و تجاوزها لجني الأرباح من التجارة . لحسن الحظ ، بتحسنك و تقدمك ستصبح أفضل و أفضل بالتجارة تدريجيا و ستبدأ بكسب ربح ثابت . إليك 10 من الأسباب الشائعة خلف عدم جني الأرباح من عملك في التجارة و بعض النصائح في كيفية إصلاح الأخطاء .

1- أنت تبالغ في التجارة

جعلت هذه في مطلع الأسباب لأنها برأيي الخطأ الأكثر شيوعا الذي يرتكبه التجار و هو السبب الأكبر خلف فشلهم .

وجدت أن أكثر الناس لا يدركون أنهم يبالغون في التجارة و يتاجرون بشكل زائد ، لذلك فإن هذه المشكلة يمكن أن تكون صعبة التشخيص بادئ ذي بدء . المبالغة في التجارة يمكن أن تنتج عن عدد من الأسباب و لكن الأكثر ورودا أن تكون ناتجة عن عدم المعرفة باستراتيجية التجارة أو حدها أو عدم القدرة على الانضباط بالاستراتيجية بشكل جيد أو اكتساب الثقة الزائدة بالنفس .

لنقم بمناقشة كل من هذا الأسباب على حدى لترى أي منها يؤثر فيك …

  • إذا كنت لا تعلم على سبيل اليقين ما الذي تبحث عنه في السوق فإن ذلك يعني أنك لم تتعلم طريقة تجارية واضحة ، فإنك بالتالي ستصبح مقامرا بلا حدود حقيقية في السوق . هذا يسبب المبالغة في التجارة لأن أغلب الناس الذين يتاجرون بلا استراتيجية سيقومون بتلقي إشارات تجارية غير ذات  احتمالية عالية . في طبيعتنا كبشر نرى نماذج أو معاني ليست موجودة حقا . الفكرة الرئيسية ، عليك أن تتعلم كيف تمارس التجارة و تتبع طريقا واضحا .
  • إن لم تكن منضبطا بما يكفي لتتبع استراتيجيتك و تدخل عملية تجارية عندما تجد إشارة تجارية حاضرة تتوافق مع هذه الاستراتيجية فإنك ستقع ضحية للمبالغة في التجارة . إذا يمنك رؤية الامر هنا ، لا يكفي أن تتعلم الاستراتيجية بل عليك أن تكون محترفا بها و لديك انضباط كامل لتلتصق بحذافيرها كالغراء .
  • أخيرا لأولئك التجار الذين يملكون استراتيجية و يتبعونها لفترة من الزمن بانضباط كبير فإن العقبة الأخيرة التي ينبغي تجاوزها هي فرط الثقة بالنفس . فرط الثقة بالنفس يتسلل إلينا بهدوء كبير كسارق في الظلام سارقا أرباحك التجارية بالتأثير على سلوكك في السوق . عليك أن تكون يقظا جدا لتتأكد أنك لا تعود إلى السوق سريعا لتتاجر من جديد لأنك ببساطة ارتفعت عتبة تنبيهك تجاه الخطر الموجود في السوق بسبب سلسلة من النتائج الإيجابية التي حققتها .

2- لا تقوم بإدارة المخاطر بشكل صحيح

هذه الفكرة واضحة نوعا ما و لكن من المهم مناقشتها لأن الكثير من التجار لا يقيمون المخاطر بشكل مناسب . عدم تقييم المخاطر في كل عملية تجارية تقوم بها طريقة أكيدة لخسارة المال في السوق .

ببساطة ، إن لم تكن تعلم تسامحك الشخصي مع المخاطر لكل عملية تجارية و هي الكمية من المال التي لا تمانع خسارتها الممكنة في العملية التجاري حال فشلها ، لن تستطيع أن تجني المال أبدا . أكثر من ذلك ، حتى لو عرفت هذه الكمية و لكنك لم تلتزم بها فإنك لن تستطيع جني المال من التجارة أيضا .

3- لا تحتفظ برأس مال من أجل العمليات التجاري الجيدة

عندما أتكلم عن الاحتفاظ برأس المال أنا أتكلم أساس عن الصبر . التحلي بالصبر للاحتفاظ بالمال المخصص للتجارة حتى ظهور تحرك واضح لسعر ما هو ما أعنيه بالاحتفاظ برأس المال .

الأمر يشبه قناصا في الجيش يقوم بإطلاق كل الذخيرة التي يملك بلا هدف و عندما يتراءى العدو في موقف مناسب يمكن إصابته بشكل أكيد لا يستطيع القناص عمل شيء لأنه بذر ذخيرته بلا فائدة .

هذه الاستعارة تناسب التجارة لأن التاجر الذي يتاجر طوال الوقت يخسر ” ذخيرته ” و لن يستطيع أن يكون في العقلية المناسبة ليستفيد من حركة تجارية جيدة عندما تظهر للعيان و لن يملك المال الكافي للاستفادة من تلك الحركة بربح كبير . إن لم تحتفظ برأس المال الخاص بك فإنك لن تستطيع جني المال من التجارة .

4- تتاجر بالأخبار

تجنب التأثر الكبير بالأخبار أمر مهم من وجهة نظري لأنك على سبيل المثال قد تقوم بتحليل عملية تجارية من كل الجوانب و تراقب المؤشرات الخاصة بها و من ثم تسمع بأن خبرا سيظهر في الغد سيؤدي إلى تغيير في الوجهة التي استنتجتها لتقوم بعدها بالقراءة و التحليل و صرف الكثير من الوقت و الجهد على قراءة تحليلات عن تأثير الخبر المتوقع على الحركة التجارية المقصودة و لتخرج مثلا بنتيجة انك لن تدخل تلك العملية التجارية . و في اليوم التالي سترى العملية التجارية تجري وفق ما كنت قد فكرت و تجد الأرباح التي كان من الممكن أن تجنيها شديدة الأهمية و هنا ستشعر بالحزن و الغضب تجاه هذا الحظ التعيس ! .

لقد تعلمت خلال تجربتي أن أتجنب الأخبار كما أتجنب الطاعون .

5- تقرأ الكثير من المواقع و الآراء

كما ذكرت في النقطة الأخيرة ، القراءة لكثير من الآراء من الناس الآخرين أو المواقع أو غيرها من المصادر يمكن ان يكون شديد التأثير في تجارتك . صدقني عندما أقول أشد المشاعر إحباطا عندما تخسر مالا على عملية تجارية لأنك قررت الإنصات إلى أحدهم بدلا من نفسك . لا تتجاهل ما يرشدك إليه حدسك التجاري لأن حدسك يأتي من الخبرة و الثقافة التجاري خاصتك .

6- فكر بإيجابية :

العقلية الإيجابية أمر في غاية الأهمية عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على المبادئ و الالتزام بروتين تجاري معين . لا يمكنك ان تسمح لنفسك بانخفاض مزاج حاد بعد تجارة خاسرة أو بارتفاع مزاج حاد بعد تجارة رابحة على السواء . عليك أن تبقى واثقا و متحفزا . خذ نظرة طويلة الأمد بالنظر إلى تجارتك و اعلم أن نجاحك أو فشلك ليس متعلقا بعملية تجارية واحدة أو حتى بشهر من العمل في السوق . يستغر الأمر سلسلة طويلة من العمليات التجارية تمتد على سنة أو أكثر لترى فعلا كيفية أدائك في السوق . هذا يعني أن عليك أن تبقى على الاستراتيجية التجارية و الخطة نفسها خلال سلسلة من العمليات التجارية .

7- أتقن الاستراتيجية التجارية الخاصة بك :

قد يبدو هذا واضحا و لكن إن لم تكن قد احترفت استراتيجية التجارة الخاصة بك بعد أو إن لم يكن لديك استراتيجية أصلا فإنك لن تستطيع بناء الروتين التجاري المطلوب .

الكثير من التجار يبدؤون على الطريق الخاطئ لأنهم لا يملكن طريقة تجارة محددة بعد بدلا من ذلك لديهم تصورات مختلفة من طرق تجارية مختلفة و نصائح تلقوها من هنا و هناك دون أن  يكاملوا كل ذلك في خطة عمل واضحة .

عليك أن تحظى بخطة تجارية يمكنك تعلمها و إتقانها بالإضافة إلى أنها منطقية و بسيطة .

8- تعلم أن تحب مبدأ الروتين :

المبدأ ، الروتين و الصر أمور يتصور الناس أنها مملة و غير مثيرة للإثارة و لكن لا يجب النظر إليها بهذه الطريقة على الإطلاق و خاصة فيما يتعلق بالتجارة . عليك أن تفهم أن هذه الطرق هي التي تأتي من خلاله بالمال في السوق . حالما تتخيلها في مبدأ ” المبدأ و الروتين مربحان و يعودان بالنفع المادي ” سيتغير معنى الروتين بالنسبة لك .

أحد أكبر المشاكل التي يواجهها التجار هي أنهم يفكرون بطريقة خاطئة عما يجب أن يكونوا عليه حيال التجارة . المعنى أنهم يتصورون أن يكونوا في السوق طول الوقت نشطين و يفكرون باستمرار بالسوق و يستوعبون المزيد و المزيد من المعلومات عن السوق كشيء سيساعدهم بتحقق أرباح دائمة .

الواقع مختلف تماما . عليك أن تتصور ألا تكون في السوق دائما و ألا تتدخل في عمليات تجارية جارية و هذه هي الوضعيات القيمة . تدريجيا ، عندما تغير تفكيرك لتتوافق مع الواقع ستجد نفسك محبا للمبدأ و الصبح و الروتين الأمور التي تحتاجها لتكون تاجرا ناجحا .

9- فكر ببساطة :

أنا لا أطلب منك أن تفكر ببساطة هنا ، أنا أطلب منك أن تتذكر ان البساطة في كل جوانب التجارة أمر هام . التجارة بشكل أساسي أمر من السهل المبالغة في تعقيده من قبل الناس لذلك عليك أن تبسط كل الجوانب المتعلقة بالتجارة حتى لا تكو فريسة التحليل الزائد و التعقيد الزائد للتجارة .

أبعد كل المؤشرات عن جداولك و رسومك البيانية و بسط المكتب حيث تمارس التجارة و بسط العملية التجارية الخاصة بك . عندما أقول فكر ببساطة أعني أن تتذكر أن البساطة أفضل للتجارة . أنا لا أطلب منك أن تكون جاهلا .

10- اطلب المساعدة من التجار :

تعلم الروتينات و المقاربات المختلفة لدى الآخرين وسيلة لا تقدر بثمن للتعلم . ناس آخرون نجحوا بالتجارة قبلك و كثير من الناس الذين لم ينجحوا بعد بالتجارة قد يعلمونك الكثير خاصة إن كنت مبتدئا . يمكن تجنب الكثير من الأخطاء و يمكنك التعلم بسرعة أكبر بكثير إن استعنت بالتجار الآخرين أو الخبراء التجاريين .

تذكر أن التجارة لا يجب أن تكون حدثا عشوائيا بدون بنية و مقاربة واضحة و روتين يحددها و إن كانت كذلك لديك فسينتهي بك الأمر مقامرا بكل مالك في السوق . عليك أن تطور الروتين التجاري الخاص بك الذي يتماشى مع جدولك و شخصيتك و من ثم عليك الالتزام بذلك الروتين التجاري الخاص بك بأقصى ما تستطيع حتى تستطيع أن ترى النتائج المرجوة من قبلك .

 

إذا كان الروتين التجاري الحالي الذي تتبعه يتكون من عادات مثل تفقد هاتفك لرؤية عمليتك التجارية الجارية و انت تتناول كوبا من القهوة من جرعتين من الإكسبريسو لتعوض عن النوم القليل الذي حظيت به في الليلة السابقة فإن هذا المقال لك بالتأكيد .

صحيح أن الروتين التجاري الذي تتخذه حاليا عبارة عن حالة ثابتة من الحيرة و الإحباط أكثر من كونه روتينا تجاريا حقيقيا و لكن ذلك لا يعني أنك غير قادر على تغيير هذا الأمر و البدء على طريق النجاح التجاري . النصائح المكتوبة أدناه ستساعدك في بناء أو تعديل الروتين التجاري الخاص بك بحيث تصبح قادرا على الدخول في التجارة بعقلية هادئة و واثقة من أجل الوصول لتجارة رابحة .

1- احصل على 7 ساعات من النوم العميق في الليل:

النجاح يبدأ مع النوم الصحي . كما هو شائع ، يحتاج البالغون ما بين 7 و 8 ساعات من النوم في كل ليلة ليكونوا بأحسن حالاتهم في اليوم التالي . لا يمكنك تعويض ما ينقصك من النوم عن طريق الكافئين و غيره من الوسائل لأن جسدك سيجبرك تدريجيا على التعويض عن النوم المفقود و سيكون الوقت الذي اعتقدت باستغلاله بدلا من النوم غير مفيد بالشكل المطلوب لأنك ستعمل بقدرات فكرية غير تامة و أقل من المطلوب .

ليس هناك حاجة للقول ان محاولة التجارة و تحليل السوق و تطبيق الخطة التجارية خاصتك بينما أنت بحاجة للنوم ليس أمرا سيؤتي ثمارا جيدة . ربما أول و أهم وسيلة للتأكد من أن الروتين التجاري المتبع عندك ملائم هو التأكد من أنك تنام 7 ساعات كل ليلة على الأقل .

لا تشرب القهوة و المنبهات قبل الظهيرة . جرب مشروبا بديلا .

لا تبقى يقظا لوقت متأخر لأنك تعتقد أنك تستطيع النوم في اليوم التالي . الأبحاث تتفق تقريبا ان أجسادنا تؤدي أفضل عندما ننام باكرا و نستيقظ باكرا بكل بساطة .

نم في مكان ملائم كغرفة هادئة و معتدلة الحرارة و مظلمة تماما .

2- ابدأ يومك بإفطار صحي :

بعض الأحيان اسمع أشخاصا يقولون ” أنا لا أملك الوقت لأتناول الفطور ” أو ” أنا لا أتناول الفطور عادة ” و أشعر بالأسف عليهم لأنهم ببساطة لا يعلمون أهمية الوجبة التي يضيعون كما يقول العلم .

الفطور وجبة في غاية الأهمية و كما يقال هو الوجبة الأهم في اليوم . تستيقظ صباحا بعد نوم عميق كما نأمل و جسدك يحتاج إلى الوقود ليعمل بشكل جيد . احظ بفطور صحي كل صباح ربما بعض البروتين و الحبوب الكاملة و بعض الفواكه …. الطعام المناسب هو ما يحتاجه جسدك للعمل بشكل صحيح خلال النهار .

اشرب كأسا كبيرا من الماء حالما تستيقظ . أنا أشرب الكثير من الماء خلال النهار و أجد غالبية من أعرفهم لا يشربون كثيرا . شرب الماء يساعدك على التحكم في شهيتك بين الوجبات و يفي جسدك حاجته من السوائل و بما أن غالبي جسدك من الماء فإنه من المنطقي أن تمده بالكثير منه .

3- اجعل التمرين عادة :

التمرين المنتظم هو مفتاح الحافز و اليقظة و التركيز على كل شيء في الحياة بما في ذلك ، التجارة الخاصة بك . على الصعيد الشخصي ، أشعر بفارق كبير عندما لا أمارس التمارين بالمقارنة مع الفترات التي أتمرن فيها بانتظام .

التمرين يحافظ على الشعور الجيد لدينا جسديا و عقليا و هذا أمر أساسي بوضوح لعادات تجارية مناسبة و أداء تجاري جيد .

أعلم أنه من الصعب المواظبة على روتين تمارين منتظم و لكن أعلم أيضا أنك تعلم مدى روعة أن تشعر أنك مليء بالطاقة و الحيوية لذلك العوائد الإيجابية موجودة لتحفزك على بدء العمل كل ما عليك أن تبدأ التمرين .

البداية غالبا هي القسم الأصعب في أي أمر في الحياة ، و هذا الأمر صحيح بالتأكيد فيما يتعلق بالتمرين . اجلس وحيدا و اكتب قائمة بالأمور التي ستتحسن عند بدء ممارسة التمرين في حياتك و لا تنسى ” الأداء التجاري ” في تلك القائمة . التمرين المنتظم سيحافظ على تركيزك و جهوزيتك على الدوام كما سيساعدك على النوم الجيد في الليل و هو الأمر المهم جدا كما ناقشنا في الأعلى من أجل تحسين القدرات المعرفية الهامة للأداء التجاري و بالتالي تحسين الروتين التجاري بشكل عام .

4- احظ بهوايات و حياة اجتماعية ( تجنب الإدمان على التجارة ) :

أحد أهم الأمور التي عليك تجنبها الانعزال . لا يجب أن تصبح ذلك الشاب الذي يجلس بلباسه الداخلية أمام الرسوم البيانية آملا أن العملية التجارية ستسير في صالحه و سامحا لكل ربح أو خسارة أن يؤثر على سعادته .

التجارة طريقة لتحسن حياتك و لكنها لا يجب أن تصبح كل حياتك . لتكون ناجحا في حياتك عليك أن تحظى باهتمامات خارجي من أجل أن تبقى منشغلا عن التحليل الزائد للسوق و لتشعر بالسعادة و الثقة . إن لم تكن تملك هوايات الآن ، قم بإيجاد بعض منها . انضم لنوادٍ هنا أو هناك ربما . حتى لو كانت الهواية هي التسكع مع عائلتك ، ذلك أمر جيد . المهم ألا تتحول إلى الشخص الذي ذكرناه في الأعلى .

5- ابدأ يومك أو ليلتك التجارية قبل أسبوع كامل :

تأكد أنك خططت الرسوم البيانية و المناسيب المفتاحية في بداية الأسبوع . دون بع الملاحظات عن الأحداث الهامة ، القواعد الأساسية الخاصة بك ، الحركات التجارية المحتملة التي تراها و أي شيء آخر … عليك أن تقوم بتعليق خاص بك على السوق . اجعل ذلك جزءا من الروتين التجاري خاصتك و ستشعر بالعائد الكبير لاحقا لأنك ستملك قصة مستمرة عن السوق و عما كان عليه و عما هو عليه الآن و عما سيكون عليه في المستقبل ربما .

كما قال عالم الأحياء الدقيقية الفرنسي الشهير لويس باستور ” الفرص تفضل العقول المتحضرة لها ” .

 

أول شيء تفعله عند انتهاء العملية التجارية سواءاً فزت أو خسرت أو خرجت كما دخلت هو الإسترخاء لفترة ، إنسى أمر السوق لفترة ، خذ استراحة … الخ .

بعد انتهاء عمليتك التجارية الأخيرة ، قد يكون من الصعب جداً العودة إلى المكان الذي تحتاج أن تكون فيه من حيث الجاهزية العقلية لإنتظار العملية التجارية ذات احتمال الربح العالي التالية وبدون أن تفرط . أنا أناقش في هذا المقال مشكلة الثقة الزائدة بعد الربح لمرات متتالية ، وهي مشكلة كبيرة بالنسبة للتجار . العملية التجارية الرابحة أسوأ من العملية الخاسرة من حيث أنها تجعلنا زائدي الثقة وحتى مغرورين في تجارتنا ، والذي يجعلنا بالنتيجة ندخل في تجارة رديئة بعد تجارة رابحة .

بعد خسارة العملية التجارية تكون العودة إلى السوق والبدء بالتجارة أمراً مغرياً جداً رغم كونها تجارة ذات أسس رديئة أو حتى بدون أسس وذلك لأنك تشعر بالحاجة لتعويض النقود التي خسرتها . مع ذلك فإن هذا شيئ خاطئ ، وهي ليست سيكولوجيا تجارية صحيحة . يجب عليك أن تفهم بحق وتدرك أن كل تجارة فريدة من نوعها وأن احتمال الخسارة وارد في أي واحدة منها ، فإذا تقبلت هذا الأمر لن تكون متفاجئاً إذا كان نتاج تجارتك الخسارة . الأمر برمته يدور حول الحد من الشعور بالمفاجئة من نتاج تجارتك ، لأن كونك متفاجئاً سواء كانت المفاجئة جيدة أو سيئة هو الذي يدفعك لأن تكون عاطفياً و لا عقلانياً حول نتاج تجارتك .

الشيء الصحيح الذي يجب فعله بعد الفوز أو الخسارة هو البقاء منضبطاً وصبوراً وملتزماً بالخطة التجارية ، ثم انتظر للتجارة ذات الفرص الجيدة القادمة . بالنسبة لمعظم الناس فإن أسهل طريقة لفعل هذا هي بإبعاد أنفسهم عن الرسوم البيانية حتى ” تهدأ أعصابهم ” ويعودوا إلى حالتهم العقلية الأساسية فلا يكونوا مفرطي الثقة أو متحمسين بعد ربح تجارة أو محبطين بعد خسارة .

تذكر : إذا قمت بربح المال لا تخسره – احتياطي رأس المال مهم جداً لنجاح تجارتك ! قم بجني الأرباح في نهاية الشهر . إن سحب جزء من أرباحك كل شهر طريقة جيدة لتكافئ نفسك لسلوكك التجاري الصحيح ويؤمن أيضاً بعد المال بعيداً عن الخسارة ، في النهاية إن ربح المال هو الهدف الأساسي من التجارة وليس من المعقول ألا تقوم بسحب بعض النقود بشكل منتظم .

خلال العملية التجارية حيث يخفق معظم التجار، يجلسون لساعات يتأملون في عمليتهم التجارية ، يشاهدون الرسوم البيانية ..الخ . هذا التصرف غير صحي وليس جزءاً من التجارة الصحيحة أو التفكير التجاري السليم .

دع السوق تثبت خطأك ، يجب أن تكون لديك مستوى أو بقعة محددة مسبقاً على الرسوم البيانية والذي سيريك أن فكرة تجارتك كانت خاطئة إذا تجاوزت الأسعار هذا المستوى ، ومن ثم تتوقف عند هذا المستوى (مستوى أمر الحد من الخسارة ) ، هدفك هو أن تترك العملية التجارية تجري ومن ثم السوق يثبت صحة فكرة تجارتك أو خطأها .

كما ذكرت أنفاً ، سوف يكون هنالك دفع وانحسار مع أو ضد تجارتك ، هذا طبيعي . لكن إذا جلست تراقب كل حركة صغيرة  ، سوف ينتهي بك الامر بأن تتفاعل وتقوم بإغلاق تجارتك أو تقوم بأحد الأخطاء التجارية الغبية . بمجرد أن تقرر القيام بتجارة وتجهز كافة مقاييسك ، فيجب أن تلتزم بترك الامور تأخذ سياقها ، بما معناه أن تجلس وتراقب فقط ، أهم شيء يمكنك فعله بعد أن جهزت كافة أمور تجارتك وإعداداتها هو أن لا تفعل شيئاً .

أن تقوم بالإطمئنان على تجارتك مرة أو مرتين في اليوم هو أمر طبيعي ويجب أن يكون لديك روتيناً تجارياً ، مع ذلك يجب أن تتذكر أنه في معظم الوقت يجب أن لا تقوم بشيء . إذا رأيت أن لديك رغبة في تعديل أهداف ربحك ، أوامر الحد من الخسارة ، إغلاق أو إضافة مواقع فإنك غالباً تفكر بإفراط وأنك سوف تتورط بشكل أكبر ، الشيء الأساسي لتذكره خلال التجارة هو أنك إذا لم تغادر التجارة لوحدك وتترك الوقت يمر فإن هامشك التجاري لن تتاح له الفرصة أن يعمل . مهما كان السبب الذي يدفعك للتجارة يجب عليك أن تدع الأمور تأخذ سياقها وأن تثق بالمنطق الذي بدأت به التجارة وتدع السوق تثبت خطئك .

بعد أن تلمح فرصة عالية لتحرك الأسعار في السوق ، هذه الخطوات التالية التي يجب أن تتبعها والنقاط الهامة التي يجب أن تبقيها في تفكيرك وتتصرف بالتناغم معها قبل القيام باي عملية تجارية :

  • قم بحساب النقطة الأكثر منطقية لتحدد فيها أمر الحد من الخسائر، لا تقم أبداً بوضع أمر الحد من الخسائر بناء على الطمع . بما معناه لا تقم بوضع الأمر قريباً جداً من نقطة دخولك لمجرد أنك تريد خفض احتمالية الخسارة في العملية التجارية ، أنا أناقش في هذا المقال الحاجة إلى أوامر حد من الخسارة ذات نطاق أوسع . أنت بحاجة إلى وضع أمر الحد من الخسارة بشكل استراتيجي بحيث يكون لتجارتك متنفساً مناسباً لها .
  • تقبل إمكانية الخسارة – يجب أن تتقبل أن أي عملية تجارية يمكن أن تخسر . بغض النظر عن جودة الإعداد للتجارة من قبل التاجر أو ثقة التاجر بنفسه فمن المحتمل أن ينتهي به الأمر خاسراً . إذا تقبلت هذه الحقيقة لن تخاطر بأكثر من كونك متقبلاً عند خسارتك لأي عملية تجارية وبأنك لن تقوم بأشياء لمحاولة تحاشي الخسارة عبر تحريك الأوامر إلى نقطة قريبة جداً أو حتى التجارة بدون أوامر حد من الخسارة .
  • تقبل ان التجارة بحاجة إلى وقت حتى تنجز – كما قلت ‘تقبل الخسارة ‘ فكرياً قبل أن تخسر فعلياً ، عندها لن تقضي كامل وقتك في محاولة تجنبها ولن تقوم بتعديل أوامر الحد من الخسارة أو تتدخل في مسير تجارتك . يجب أن تتقبل أن السوق سوف يتقلب قبل ( إذا وصلت ) أن تصل في النهاية للربح المطلوب . إذا حاولت أن تتفاعل مع كل تقلب صغير في السوق فإنك ستبدو ضعيفاً وكذلك سيكون حسابك . يجب أن تتقبل قبل بدأ التجارة أن تجارتك ستحتاج وقتاً لتعمل وتنجح ، لذا تجهز للقيام بلا شيء .

التجارة في سوق فوركس أو في أي وسيلة تجارية لهذا الغرض يتطلب منك تعلم الكثير , يجب عليك أن تطور مهارات جديدة , الإستمرار بالبحث في أوضاع السوق , تعلم كيفية تحليل الإتجاهات , تقييم تجارتك …الخ . يوجد المئات من الدروس المتوفرة التي تعلم النواحي التقنية للتجارة , لكن هذه الأشياء الخمسة هي التي يتعلمها التجار بالطريقة الصعبة عبر خبرتهم وربحهم وخساراتهم وهذه الأشياء لن تجدها في المراجع والكتب .

  • التجارة في سوق فوركس يمكن أن تكون واحدة من أكثر الأشياء المبهجة والمستهلكة للعواطف التي يمكن أن تقوم بها في حياتك , الإندفاع الذي يحصل لك في كل مرة تفتح فيها تجارة وتربح أو الخمول الذي تعانيه عندما تخسر يمكن أن يكون مستنزفاً لطاقتك وأن يتحكم في إرادتك , الخوف والجشع يمكن أن تصعب الأمور عليك , تجهز للتأرجحات العاطفية .
  • لا يمكنك التحكم بالسوق , إن سوق فوركس فيه تداولات بقيمة 5.3 تريليون دولار أمريكي كل يوم , ويستحيل على شخص واحد أن يكون مؤثراً , التجارة في سوق فوركس مع ذلك ليست حول تبادل العملة بقدر ما هي ركوب للموجة .
  • الطمع يمكن أن يكسرك , يمكن أن يكون الطمع محفزاً كبيراً , ولكن عندما تكون تجارتك تسير في الإتجاه الصحيح وأنت ترفض أن تجمع أرباحك ظاناُ أن الإتجاه سيستمر في منحك المزيد من الأرباح لدرجة أنك ستبقى في السوق مدى الحياة فالطمع يمكن أن ينقلب ضدك .
  • كن صبوراً , الإتجاه يمكن أن يتحرك بإتجاهات مختلفة قبل أن يستقر , طالما أنك حددت أفضل وأسوأ سيناريو يمكن أن تمر به وحسبت المخاطر عبر إنشاء أمر وقف الخسارة وأمر جني الأرباح , يجب أن لا تقلق عند رؤيتك السوق يتأرجح للأمام والخلف .
  • تحمل بعض المخاطر , إن التجارة في سوق فوركس لا تخلو من الخطر بطبيعتها ورغم وجود طرق يمكنك عبرها أن تحمي ظهرك لكن تجنب الخطر بشكل كامل أمر مستحيل , إلا إذا لم تتاجر فهذا يصبح موضع نقاش . إذا كنت تتاجر فلا يجب أن تخاف من القليل من الخطر ( معتدل ومحسوب ) .

فوركس تجذب كافة أصناف الناس : الناس الذين يحاولون الحصول على نقود سريعة , المستثمرين المخدوعين , المستجدون الجاهلون  , المقامرين , و آخرون مثلهم . بجانب هذه المجموعات والتي تشكل بدون شك القسم الأكبر من التجار يوجد أيضاً مجموعة أخرى من التجار التي تكسب رزقها من الأسواق . هؤلاء هم المحترفون في هذا المجال , فمن هم هؤلاء التجار وكيف يقومون بذلك ؟ هم ببساطة يمتلكون مجموعة من المواصفات التي حصلوا عليها نتيجة خبرتهم أو تعليمهم الكافي الذي لا يمتلكه التاجر العادي والذي يسمح لهم بأن يكونوا ناجحين .

  • المعلومات

إنهم تجار ذوو معلومات فهم يعرفون جيداً السوق التي يتاجرون بها , ويعرفون المعلومات المطلوبة سواء تقنية أو أساسية ليستخدموها في السوق  ويعرفون متى يستخدمونها . لكي تكون طبيباً جراحاً يجب أن تعرف الكثير من المعلومات عن هذا المجال ولكي تكون محامياً يجب أن تعرف القانون , لكي تكون تاجراً تحتاج إلى المعلومات سواء تقنية أو أساسية و الأهم أن تعرف كيف تستعملها . الطريقة التي يتاجر بها المحترفون مصدقة بخبرتهم أو بالإختبارات الحقيقية وهكذا يعرفون كيفية استخدام المعلومات التي يجمعونها .

  • العقلانية :

إنهم يتاجرون بشكل عقلاني , وليس بشكل عاطفي , العواطف تلعب دوراً صغيراً في تجارتهم اليومية فهم يعلمون أن التجارة التي تؤثر بها العواطف هي الطريق الأسرع والأضمن لخسارة نقودك في السوق . على الجانب الأخر التاجر العادي يسلم أمره للعواطف

  • الخوف من الخسارة , عندما تتحرك الأسعار بشكل كبير ضده ويرفض الخروج من التجارة أو وضع أمر الحد من الخسارة
  • الخوف من إضاعة الفرصة , فيدخل السوق بعد أن أنجز معظم الحركة
  • الطمع , يرفض إغلاق تجارة رابحة حتى يضمن تحصيل كل الربح الذي قد تحققه هذه الحركة
  • عدم الصبر , عدم الرغبة بالجلوس وإنتظار الأوقات المناسبة وبدلاً عن ذلك يرغب بالأرباح الفورية

هذه بعض الطرق التي يخدعنا بها عقلنا , والأسواق عبرعدم ثباتيتها مخصصة في استحضار العواطف لدى التجار عديمي الخبرة .

  • منظور الأسواق

إنهم يعرفون ما الذي يقوم به التجار الأخرون : التجارة ليست مجرد النظر إلى البيانات واختيار لحظة الدخول المثالية , لا يمكنك أن تتوقع أن تنظر إلى المؤشرات المفضلة لديك أو البيانات الأساسية ثم تقرر فيما إذا كانت السوق سوف ترتفع أو تنخفض – إن تحليلك يجب أن يكون مؤكداً بحركة السوق , بالنظر إلى الأسعار والحجوم , لترى أن هنالك تجاراً أخرين ( من الحجم الكبير ) لهم نفس المنظور . بالطبع أنا لا أتكلم عن التجار العاديين هنا – والذين تكون تجارتهم متباينة , فهم غالباً مخطئون ورأس مالهم قليل ولا يكفي لإنجاز أي حركة – أنا أتكلم عن الإدارة والتمويل . إن عملة ما يمكن أن تكون تحت قيمتها بشكل كبير بناء على اختلاف معدلات الفائدة وتوقعات الخبراء ولكن في النهاية العرض والطلب يتحكم في أي سوق وإذا كان اللاعبون الكبار الأخرون لا يملكون نفس رأيك ويغرقون السوق بالبيع , فمن الصعب أن تعود للإرتفاع مرة أخرى قريباً وعندها ربما ترغب بالإنتظار حتى تتغير ظروف السوق .

يوجد خمسة أخطاء يحتمل أن تكون مدمرة وتقدم أدنى العائدات , من خلال معرفتنا بها , والإنضباط والإلتزام بالنهج البديل ستتتمكن من تحاشي هذه الأخطاء .

 

عدم وجود خطة للتجارة : التجار ذوي الخبرة يعرفون تماماً نقاط الدخول والخروج من السوق , حجم رأس المال المطلوب للدخول في التجارة , بالإضافة إلى حجم الخسارة الأعظمي الذي من الممكن أن يتحملوه . التجار المبتدئون قد لا تكون لديهم خطة موضوعة للتجارة قبل ان يبدأوا بها . وحتى لو كانت لديهم خطة جاهزة , فمن الأرجح أنهم يميلون لعدم الإلتزام بها إذا لم تسر الأمور كما خطط لها .

استباق الأحداث : إن تقويم فوركس هو أداة مهمة لجمع المعلومات حول ما يجري في السوق , مع ذلك أبق في بالك أنك حتى لو كنت واثقاً تماماً من كيفية تحريك الأحداث للسوق , فإن بإمكانك توقع كيفية استجابة السوق للإعلان أو الحدث  المرتقب . غالباً تقدم جداول توضيحية و توجيهات يمكن أن تجعل التحركات في السوق غير منطقية .

التجارة مباشرة بعد الحدث : يجب أن تنتظر حتى يصبح وقع الحدث أقل تأثيراً وحتى يتطور فعلاً اتجاه واضح , بإتباع هذه النصيحة سوف تتحكم بالمخاطر بشكل أكثر فعالية بحيازتك لتوجه مستقر أكثر و بدون مشاكل حول السيولة .

التبريد : يوجد عدة مشاكل مرتبطة بالتبريد , المشكلة الأساسية هي أن خسارة موقعك هي تحرير لنقودك وتضحية بالوقت , تذكر أن عائدات أكثر مطلوبة لكي تحافظ على رأس المال وتستعيد خسائرك , التبريد قد يعمل أحياناً ولكن غالباً يقود لخسارة لا مفر منها , لأن الإتجاه في السوق قد يستمر أطول من قدرتك على الإحتفاظ بالسيولة , إن فرص التجارة يجب أن تدرك عند حصولها فعلاً , والتجار لمساكين هم الذين يستثارون بسهولة .

التهرب من الواجبات : القادمون الجدد غالباً ما يتجاوزون واجباتهم ولا يقومون بالبحث الكافي قبل أن يقدموا على التجارة , القيام بالواجبات المنزلية أمر مصيري فالتجار الجدد لا يعرفون عادة عن الإتجاهات الموسمية , أوقات طرح البيانات أو عن نماذج التجارة . المبتدئ يرى أن الدخول في التجارة أمرٌ ملح بدلاً من أن يأخذ وقته في إجراء بحث دقيق حولها , هذا الموقف سيشكل لصاحبه درساً والذي سيدفع ثمنه غالياً .

التجارة يمكن أن تكون مربحة جداً إذا اجتهدت جيداً , وطالما تجنبت الأخطاء المذكورة أنفاً . إن معظم التجار يقومون بارتكاب هذه الأخطاء من حين لأخر , فإن التجار الجدد يجب أن يكونوا محتاطين بشكل خاص ولا يرتكبوا هذه الأخطاء , لأن قدرتهم وإمكانيتهم ليتجاوزوا فشل تجارة كبير محدودة مقارنة بالتجار ذوي لخبرة .