الرئيسية منوعات 10 نساء أبدعن في الهندسة رغم الصعاب

10 نساء أبدعن في الهندسة رغم الصعاب

كثير من النساء اليوم يدرسن الرياضيات و العلوم التقنية و أصبحت رؤيتهن في هذه المجالات أمرا عاديا و لكن الأمر لم يكن بالسهولة نفسها فيما سبق . غالبية النساء اللواتي مهدن الطريق للنساء لدخول هذا المجال بقوة لم يكونوا يملكون الفرص ذاتها أو الدعم نفسه و لكنهن أصررن على المضي و فتح آفاق جديدة بكل ما أمكنهن .

عدد كبير من المهندسات كان لديهن الرغبة في تطوير المهنة و العمل الأكاديمي لجنس النساء و تشجيع دخول النساء في مجال الهندسة و التقنية . و لكن بعضهن كان الأمر بالنسبة لهن هو أنهن أحببن الهندسة و التصميم بكل بساطة و نذكر منهن 10 مهندسات كان لهن إبداعهن الخاص و نجاحاتهن المختلفة :

10- مارثا كوستون Martha Coston :

martha coston flares system

كيف يمكن لأرملة في عمر الـ 21 و لديها أربعة أطفال أن تقوم بالاهتمام بأسرتها و المساعدة في المعارك و حفظ الأرواح في الحرب الأهلية ؟ عن طريق تصميم منظومة إشارات تستطيع السفن إضاءتها لتحديد موقعها في البحر أو على اليابسة .

كانت مارثا بحاجة لطريقة تحسن من خلالها حياتها و حياة أطفالها بعد وفاة زوجها , و قررت على إثر ذلك القيام بتطوير تصميم تركه زوجها بعد وفاته على دفتر ملاحظاته . رغم أن زوجها لم يستطع تشغيل منظومة الإشارات التي قام بتصميمها إلى أن مارثا قامت بمراجعة التصميم و تنقيحه و التعديل عليه بإضافة بعد الألعاب النارية الخاصة و على إثر ذلك نجحت في إنشاء نظام إشارات متعدد لألعاب نارية متعدد الألوان يدوم أثرها طويلا .

بعد سنوات من التطوير و التجارب حصلت مارثا على براءة اختراع لتصميمها عام 1859 . و قامت البحرية الأميركية بشراء براءة الاختراع مقابل 20000 دولار . كما استمرت مارثا و حصلت على الحقوق لتصنيع الأجهزة الخاصة بمنظومتها . منظومتها ذات الألوان الثلاثة كانت مثالا للمنتج الملائم الفعال و يقال أنها كانت عاملا مساعدا على كسب الشمال للحرب الأهلية الأميركية .

9- ليليان جيلبريث Lillian Gilbreth :

Lillian Gilbreth

مساعدة الناس على الشعور بالراحة ليس فقط عمل الموظفين . غالبا ما توظف الشركات مستشارين من أجل دراسة ظروف العمل في المكاتب و المعامل و من أجل إعطاء الإرشادات لضمان أفضل سير للعمل .

دراسة بيئة العمل هي امتداد لهذه الفلسفة و لكن عن طريق التوفيق بين مكان العمل و الأدوات  و المفروشات التي تضمن سهولة العمل و الأمان للموظفين .

أسهمت ليليان جيلبريث  في هندسة العمل بدراستها نماذج مكان العمل المختلفة و أجواء العمل المختلفة بين مهنة و أخرى و تقديمها للنصائح حول كل صغيرة و كبيرة فيما يخص بيئة العمل مرورا بتصميم الأثاث المناسب و الأرضية المناسبة للأعمال المختلفة . كانت أول من حصل على شهادة في ” علم النفس الصناعي ” حيث حازت على الدكتوراة من جامعة براون في عام 1915 . كما أصبحت أول امرأة تدرّس في مدرسة الهندسة في جامعة بوردو في الولايات المتحدة عام 1935 .

كان لجيلبيرث إسهام في تطوير الإدارة أيضا و لذلك تسمى أحيانا بـ ” أم الإدارة الحديثة ” . لا ننسى أنها قامت بكل ذلك في 80 عام من حياتها  قامت خلالها بتربية 12 طفلا و الذي يعد بحد ذاته إنجازا في هندسة الإنسان إن صح التعبير .

8-مارلين جورجنسون ريس Marilyn Jorgensen Reece :

Marilyn Jorgensen Reece

أحد أكثر طرق السفر استخداما في الولايات المتحدة تم تصميمه من قبل امرأة قالت أنها درست الهندسة لأنها أحبت الرياضيات و لم ترد أن تصبح معلمة . خلال فترة دراسة مارلين في الجامعة كانت النساء من مثيلاتها ذوات الرغبة في الدراسات التقنية و ذوات القدرة عليها يذهبن إلى سلك التدريس لأنهن غالبا ما لا يتم تشجيعهن على الدخول في مجالات أخرى . لكن السيدة ريس حققت تميزا واضحا ليس فقط بأنها أصبحت أول سيدة تحصل على شهادة كاملة في الهندسة المدنية في ولاية كاليفورنيا عام 1954 . و لكنها أوكلت تصميم عقدة الطريق السريع “ San Diego-Santa Monica “ في لوس أنجلوس .

كان تصميم الطريق الحلزوني الفريد  مثيرا للإعجاب  و محطا للأنظار و قد شرحت مارلين أن الهدف خلف ذاك التصميم كان السماح للسيارات بالحفاظ على السرعة أثناء عبور الطريق لضمان استمرار السير بشكل سلس .

7- بياتريس آ. هيكس Beatrice A.Hicks :

Beatrice A.Hicks

العديد من النساء اللواتي أبدعن في الهندسة تميزن في أكثر من مجال واحد  من مجالات الهندسة . و بياتريس واحدة منهن . بدأت مسيرتها المهنية بحصولها على بكالوريوس في الهندسة الكيميائية عام 1939 . و من ثم انضمت إلى Western Electric و ساعدت في تطوير تقنيات جديدة للاتصال الفضائي بالإضافة لتطوير الهواتف الأرضية .

خضعت بياتريس أيضا لدورات في الهندسة الكهربائية في جامعة كولومبيا خلال عملها و حصلت على درجة الماجستير في الفيزياء من معهد Steven Institute of Technology في عام 1949 .

بعد وفاة والدها استلمت دفة قيادة عمله و قامت بتصميم تقنية جديدة لأنظمة التبريد و التسخين , ما وسع من مجال خبرتها لتشمل الهندسة البيئية .

على الرغم من إنجازاتها في حياتها و امتيازها في عدة مجالات من الهندسة إلا أنها تعتبر أن الفرص أتيحت أمامها بشكل أكبر بسبب انشغال الرجال بالحرب العالمية الثانية كما أن عمل عائلتها ساعدها على إبراز أفكارها في التكنولوجيا . التزام بياتريس بفسح المجال للنساء لدخول سلك الهندسة و تسهيله لهم جعلها تساهم في تأسيس ” مجتمع النساء المهندسات ” عام 1950 , و هي منظمة في  جميع أنحاء الولايات المتحدة الأميركية كما أنها توسعت لتصبح حول العالم في وقتنا الحالي .

6- إيديث كلارك Edith Clarke :

Edith Clarke

لم تلعب كثير من النساء تاريخيا دورا في تصميم السدود , و لكن إيديث كانت في مقدمة من أتى بمبادئ الهندسة الكهربائية المعقدة لتطبيقها في مجال السدود في غرب الولايات المتحدة .

كلارك كانت أول امرأة تحصل على ماجستير في الهندسة الكهربائية من معهد ماساشوستس التقني MIT العريق كما كانت أول امرأة يتم اختيارها لتكون زميلة في المعهد الأميركي للمهندسين الكهربائيين AIEE . كانت بداية دوافعها للتحصيل العلمي العالي بعد أن تيتمت فاستخدمت إرثها لتدخل جامعة فاسار Vassar College .

بعد تخرجها من الجامعة و قبل أن تبدأ الحضور في الـ MIT عملت كلارك في AT&T  في مجال الحوسبة و لكن أغلب عملها المهني كان في شركة General Electric Co. و أصبحت تحصل على راتب ثابت في وظفتها كمهندسة بعد عامين من توظيفها فقط و هو ما يعد أمرا فريدا بالنسبة لامرأة في ذلك الوقت . ربحت كلارك عددا من الجوائز على أوراقها الدراسية كما حازت على براءة اختراع لاختراعها آلة حاسبة  اختصاصية .

حتى بعد تقاعدها من العمل في GE حققت شيئا آخر بأن أصبحت أول امرأة تدرّس في قسم الهندسة في جامعة تكساس , أوستين .

لا أعتقد أن هذه سيرة سيئة لطفلة يتيمة من بلدة صغيرة منسية.

5- كيت غليسون Kate Gleason :

Kate Gleason

تعتبر كيت أول امرأة تدخل غمار البرنامج الفني التقني الهندسي في جامعة كورنيل Cornell University كما أنها أول امرأة يتم التصويت لها لتكون عضوا في الجمعية الأميركية لمهندسي الميكانيك ASME , كل ذلك على الرغم من أنها لم تكمل برنامجا كاملا لنيل شهدة في الهندسة. خلال وجودها في الجامعة اتصلت بها عائلتها لكي تعود إلى المنزل و تساعد في عمل العائلة عن طريق آلة عملت عليها منذ كان عمرها 11 عاما . لم يقتصر دورها على مساعدة العائلة وقت الحاجة  و لكنها مع إخوتها ساهمت في نمو العمل ليصل إلى المستوى العالمي the Gleason Corporation . و التي لا تزال تعمل حتى اليوم .

سافرت كيت إلى أوروبا أيضا لتبيع آلات صناعية منتجة من قبل شركة العائلة للشركات الصناعية هناك كما أسهمت في التصميم الهندسي .

خلال عملها في الصناعة عملت كيت على مشروع خاص بها عن طريق نشر أفكارها عن طرق رخيصة لإسكان العمال . كما طورت طريقة لصب الخرسانة . قدراتها الهندسية و إبداعها في التصميم بالإضافة إلى عملها و مهارتها في البيع و الشراء جعلها تنتقل من مكان لآخر عبر البحار و جعل من أفكارها في الإسكان تنتشر بشكل واسع .

4- إيلسي إيفز Elsie Eaves :

Elsie Eaves

عادة ما يحتاج المهندسون لمهارة في التعامل مع الأرقام و في التحليل الرياضي المنطقي , و إيلسي إيفز كان لديه ذلك بالإضافة لمهارات رائعة في بناء قواعد البيانات دون مساعدة الحواسيب . حصلت إيفز على شهادة في الهندسة المدنية من جامعة كولورادو عام 1920 و عملت بعد ذلك في هندسة الطرق و السكك الحديدية و لكن تميزها الرئيسي كان في مجال جمع المعطيات و ترتيبها . بدأت إيفز عام 1926 العمل في “ Engineering News-Record مع فريق من المراسلين في مختلف مناطق البلد , حيث كانت تقوم بمتابعة اتجاهات البناء و الإنفاق عليه و تؤرخ النشاطات المختلفة و لذلك فقد تم لاحقا استشارتها في تقارير للجهات الحكومية المحلية فيما يتعلق بالإسكان و المشاريع الجديدة المراد تشييدها و الصرف الصحي الخاص بالمنشآت الصناعية .

أصبحت مخازن البيانات الخاصة بالبناء التي عملت عليها ذات مكانة مرموقة في الوسط الهندسي  كما أصبحت قواعد بيانات للباحثين الآخرين بما فيهم أولئك الذين كانوا بحاجة إلى نماذج موثوقة للعمل عليها بعد فترة ” الكساد العظيم ” .

3- ماري والتون Mary Walton :

Mary Walton

لا يعرف الكثير عن حياة ماري و كيف تفوقت في مجال الهندسة البيئية بدون تدريب خاص  , و حتى قبل أن يوجد فرع دراسي خاص للهندسة البيئية . أكثر ما يدل على إبداع ماري في حل المشاكل التي ظهرت مع عصر الثورة الصناعية هو براءتا اختراع شهيرتين مسجلتين باسمها في هذا المجال .

مع بروز الثورة الصناعية ظهرت مشكلة التلوث و الأبخرة التي تنفثها المصانع و أصبح تنظيف الهواء أمر مهما في منتصف القرن التاسع عشر إلى نهايته . حول العام 1879 , ابتكرت والتون طريقة لتخفيف بعض الانبعاثات من المصانع عن طريق تفكيك هذه الانبعاثات إلى ماء صرف صحي في الأسف و بخار و دخان في الأعلى و حصلت على إثر ذلك على براءة اختراع على اختراعها هذا . عملت ماري أيضا على موضوع التلوث الضوضائي و صممت نموذج بسيطا لتخفيف ضجيج القطارات في المدينة في قبوها في مانهاتن. نجح نموذج والتون الجداري في تخفيف ضجيج القطارات على نحو جيد و باعت على إثر ذلك براءة الاختراع لإحدى الشركات. ثم تبنت شركات أخرى الطريقة ذاتها .

2-إيلين ريتشاردز Ellen Henrietta Swallow Richards :

Ellen Henrietta Swallow Richards

ليس من المبالغة أن نقول أن الحضارة الحديثة لم تكن لتستمر لولا الاهتمام بجميع نواحي الصحة العامة و الصرف الصحي الآمن . تعتبر إيلين أول امرأة تتخرج من الـ MIT ليس فقط في اختصاصها و هو الكيمياء و إنما في تاريخ المعهد ككل . عملت إيلين في مجالات عدة كالصحة العامة , هندسة الصرف الصحي , هندسة المناجم بالإضافة إلى الكيمياء . كما أنها تعرف على أنها من أوجدت ما يعرف بـ ” اقتصاد المنزل ” و ذلك عن طريق تعليم الطرق المناسبة للحفاظ على حياة صحية و وجبات طعام صحية و رخيصة و تحسين فعالية الأهل في رعاية المنزل و الأسرة .

1-إيميلي وارن روبلينغ Emily Warren Roebling :

Emily Warren Roebling

رغم أنها لم تحز على شهادة في الهندسة بل على شهادة في الحقوق من جامعة نيويورك . إلا أنها ساهمت في إتمام بناء جسر بروكلين الذي صممه زوجها و زوج أمها .

عندما مرض زوجها و أصبح لا يقوى على العمل في الجسر بعد وفاة أبيه . قامت روبلنغ بإدارة المشروع عن طريق أخذ الملاحظات من زوجها و إيصال الأهداف المطلوب تحقيقها إلى العمال و الممولين للجسر . واطلعت خلال هذه الفترة على مختلف جوانب الهندسة المدنية و الإنشاءات . عندما بدا أن إتمام الجسر متوقف و ظهر كلام عن أنها أخذت مكان زوجها كمهندسة مشرفة على العمل دافعت روبلنغ عن المشروع و عن قيادته أمام جمعية المهندسين المدنيين الأميركية . و تم قبول مناشدتها و على إثر ذلك أصبحت تدعى من قبل البعض ” الباني الصامت ” لجسر بروكلين كما هو اليوم .

CheapAdultWebcam

بدون تعليقات

اترك تعليق